وارش يجتاز عقبة في مجلس الشيوخ لرئاسة البنك المركزي الأميركي

تجاوز كيفن وارش، مرشح الرئيس الأميركي دونالد ترامب لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، عقبة إجرائية رئيسية اليوم الأربعاء، مما يمهد الطريق أمامه لخلافة جيروم باول في الأسابيع المقبلة، وسط جهود غير مسبوقة يبذلها البيت الأبيض لفرض سيطرته على أقوى بنك مركزي في العالم، كما أوردت وكالة «رويترز».

وصوّتت لجنة الخدمات المصرفية في مجلس الشيوخ، وفقاً لانتماءاتها الحزبية، على إحالة ترشيح وارش إلى مجلس الشيوخ بكامل هيئته، الذي يسيطر عليه الجمهوريون. وقد أيّد جميع الجمهوريين الثلاثة عشر في اللجنة ترشيح وارش بعد أن سحب السيناتور توم تيليس، من ولاية كارولاينا الشمالية، معارضته عقب قرار وزارة العدل يوم الجمعة إنهاء تحقيق جنائي مع جيروم باول، الذي اعتبره تيليس تهديداً للاستقلال السياسي لمجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وصوّت الديمقراطيون الأحد عشر في اللجنة ضد تعيين وارش، معربين عن شكوكهم في وعده بوضع السياسة النقدية دون التقيّد برغبات الرئيس.

كيفن وارش.. من هو الحاكم المقبل لأكبر بنك مركزي في العالم؟

وجاء التصويت في الوقت الذي يترأس فيه باول ما يُرجّح أن يكون آخر اجتماع له لوضع السياسة النقدية بصفته رئيساً للاحتياطي الفيدرالي. ومن المتوقع على نطاق واسع أن تُبقي لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية، المسؤولة عن وضع السياسة النقدية، على سعر الفائدة القياسي لليلة واحدة دون تغيير ضمن النطاق الحالي الذي يتراوح بين 3.50% و3.75%، نظراً لاستمرار ارتفاع التضخم والضغط التصاعدي على الأسعار نتيجةً لاضطراب إمدادات النفط العالمية بسبب حرب إيران.

ولا شكّ في أن مجلس الشيوخ سيُصدّق على تعيين وارش، البالغ من العمر 56 عاماً، والمحافظ السابق للاحتياطي الفيدرالي، والذي وعد بـ «تغيير جذري» للبنك المركزي، والذي أكد ترامب مراراً وتكراراً أنه سيُحقق تخفيضات أسعار الفائدة التي يُريدها الرئيس.

وأقرب موعدٍ يُمكن فيه لمجلس الشيوخ بكامل أعضائه التصويت على ترشيح وارش هو الأسبوع الذي يبدأ في 11 مايو المقبل. وإذا أُجري التصويت حينها، فمن الممكن أن يؤدي وارش اليمين الدستورية بحلول 15 مايو، وهو موعد انتهاء ولاية باول.

مصير جيروم باول

إنهاء التحقيق الجنائي مع رئيس المركزي الأميركي جيروم باول

ما زال غير واضحٍ ما إذا كان تولي وارش للمنصب سيؤدي إلى خروج باول من مجلس الاحتياطي الفيدرالي، أو ما إذا كان رئيس البنك المركزي الحالي سيبقى عضواً في مجلس المحافظين، وإذا حدث ذلك، فهل سينفذ ترامب تهديده بمحاولة إقالته؟ من المؤكد أن مثل هذه الخطوة ستُثير طعناً قانونياً، كما حدث في محاولة الرئيس الصيف الماضي إقالة ليزا كوك، عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي.

وتستمر عضوية باول في مجلس الإدارة حتى يناير 2028. وعادةً ما يتنحى رؤساء الاحتياطي الفيدرالي لإفساح المجال لخلفائهم، ويرى باول أن التحقيق الجنائي الحكومي ما هو إلا ترهيب سياسي وجزء من جهود إدارة ترامب للتأثير في كيفية تحديد الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة.

وصرح باول الشهر الماضي بأنه لن يغادر الاحتياطي الفيدرالي حتى يُختتم التحقيق الجنائي نهائياً، وقد يبقى في منصبه إذا رأى أن ذلك هو الأفضل للبنك المركزي وللبلاد.


هذا المحتوى مقدم من إرم بزنس

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من إرم بزنس

منذ 3 ساعات
منذ 4 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ 3 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
هارفارد بزنس ريفيو منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ ساعتين
قناة CNBC عربية منذ 14 ساعة
صحيفة الاقتصادية منذ ساعة
قناة CNBC عربية منذ 3 ساعات
قناة CNBC عربية منذ 7 ساعات
صحيفة الاقتصادية منذ 4 ساعات
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 17 ساعة