شهد اقتصاد الأرجنتين أكبر تراجع شهري له منذ وصول الرئيس "خافيير ميلي" إلى السلطة في أواخر عام 2023، متأثراً بالسياسات التقشفية وبرنامجه الاقتصادي الرامي إلى السيطرة على مستويات التضخم المرتفعة.
أظهرت البيانات أن هذا الانكماش يأتي في أعقاب نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 4.4% خلال عام 2025، مما يعكس فشل محاولات الاستقرار الاقتصادي في إنعاش القطاعات الحيوية حتى الآن، وعلى رأسها قطاعا التصنيع والتجزئة اللذان يواجهان ركوداً ملحوظاً.
ثمن المستثمرون النجاح الذي حققته إدارة "ميلي" في خفض معدلات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
