على مدى سنوات والكتاب والمحللون السياسيون وغالبية الشخصيات الوطنية العراقية، يطالبون بأن يأتي رئيس وزراء من خارج الأحزاب الحاكمة التي تنتهج المحاصصة الطائفية وتحتكر السلطات لها ولعوائلها وللمقربين منها وتبعد الكفاءات المهنية، وأن يكون رئيس الحكومة شاباً غير مسيس ومن التكنوقراط وناجحاً مهنياً.
هذا المحتوى مقدم من موقع رووداو
