الجدل حول سيلاوي لا يزال يتصاعد، بين الجانب القانوني والنفسي والديني، وذلك بعد تصريحاته الأخيرة التي أثارت تفاعلًا واسعًا وانقسامًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
في لقاءات مع ET بالعربي، أوضح المحامي مازن الطويسي أن ما صدر عن سيلاوي قد يندرج تحت أكثر من مادة قانونية، من بينها إهانة الشعور الديني والطعن بالأنبياء، إضافة إلى استخدام وسائل إلكترونية للنشر، مشيرًا إلى أن العقوبات قد تتراوح بين أشهر وتصل إلى ثلاث سنوات سجن، مع غرامات قد تصل إلى 50 ألف دينار في بعض السيناريوهات.
من جهة أخرى، قدّم داعية وإعلامي رأيًا دينيًا اعتبر فيه أن بعض العبارات التي نُسبت لسيلاوي تُعد مرفوضة دينيًا، داعيًا إلى ضرورة الرجوع عنها والاعتذار.
على الصعيد النفسي، أوضح الأخصائي النفسي باسل الحمد أن اضطراب ثنائي القطب هو حالة مزاجية تتراوح بين نوبات هوس وطاقة عالية، وفترات اكتئاب وانخفاض في النشاط، لافتًا إلى أن بعض التصريحات العلنية قد تتماشى مع حالة الهوس في حال ثبوت التشخيص، مع التأكيد على أن ذلك يحتاج تقييمًا طبيًا دقيقًا.
وفي المقابل، تحدث سيلاوي سابقًا عن معاناته مع الاضطراب النفسي، مشيرًا إلى أنه تم تشخيصه قبل نحو سنة ونصف، وأن حياته تغيّرت منذ ذلك الوقت، رغم إقراره بأن رحلة التصالح مع الذات لم تكن سهلة.
كما طُرحت في اللقاءات خلفيات إنسانية من حياته، بينها غياب الدعم العائلي في طفولته، وهو ما اعتبره مختصون عاملًا مؤثرًا في تكوين شخصيته وصراعاته الداخلية.
وبين القانون والدين والتحليل النفسي، يبقى مستقبل سيلاوي مفتوحًا على أكثر من احتمال، وسط دعوات متباينة بين من يطالب بالمحاسبة ومن يدعو للعلاج والدعم وإعادة التوازن.
هذا المحتوى مقدم من ET بالعربي
