انسحاب دولة الإمارات من منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ومن مجموعة أوبك+, ليس مفاجئاً، عدا التوقيت.
الإمارات التي تسعى بخطى حثيثة نحو اقتصاد متنوع، بحاجة إلى سياسة انتاج أكثر مرونة، ما يعكس ثقلها بعيداً عن نظام الحصص، خاصة بعد أن استثمرت بكثافة لتوسيع طاقتها الإنتاجية، حيث تسعى إلى رفع سقف إنتاجها إلى 5 ملايين برميل يومياً عام 2027.
فالتحرر من أي قيود سوف يمنحها القدرة على زيادة تدريجية في الانتاج تماشياً مع ظروف السوق كما يمكنها من تعظيم العوائد، حيث ترى أن سياسة أوبك لم تعد تخدم استراتيجيتها بعيدة المدى.
أي أن الدولة بحاجة إلى مرونة اكبر في اتخاذ القرارات النفطية بعيداً عن التوافق الجماعي خاصة في ظل التحولات الجيوسياسية العالمية.
بالتاكيد هناك تفسيرات مختلفة تتعلق بعلاقة الإمارات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
