الإمارات تحتفي باليوم العالمي للعمال وسط إنجازات استثنائية

سامي عبد الرؤوف (أبوظبي)

تحتفي دولة الإمارات، غداً الجمعة، بيوم العمال العالمي، الذي يصادف الأول من مايو من كل عام، لتجسّد اهتمامها بالعمال وحقوقهم، وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم ولأسرهم، باعتبارهم أحد أهم مكونات التنمية والتقدم الذي تحققه الإمارات.

وتنظّم وزارة الموارد البشرية والتوطين، والعديد من الجهات المعنية الأخرى، سلسلة من الفعاليات الميدانية والأنشطة والمبادرات المخصصة لفئة العمال على مستوى الدولة، وذلك في عدد من الشركات والمواقع الحيوية.

وتشهد هذه الفعاليات مشاركة واسعة من العاملين من مختلف الثقافات، في تجسيد الالتزام بتعزيز قيم التسامح والاحترام والتعايش، وترسيخ نهج التواصل المجتمعي الفاعل مع مختلف شرائح المجتمع، بما يعكس رؤية الدولة التي تضع الإنسان في صميم أولوياتها، وتعتبر القوى العاملة طرفاً رئيسياً في عملية الإنتاج وشريكاً في التنمية التي تشهدها الدولة.

الاحتفاء بالشركاء

وتفصيلاً، تمكنت دولة الإمارات من تحقيق إنجازات استثنائية في جميع المجالات والجوانب المتعلقة بملف العمالة وسوق العمل، وتعزيز تنافسية الدولة في المؤشرات العالمية المرتبطة بهم، رغم الأوضاع الاستثنائية التي شهدتها المنطقة بسبب الاعتداءات الإيرانية الغاشمة. وتقدم الإمارات نموذجاً رائداً عالمياً في حماية حقوق القوى العاملة، وصون مكتسباتهم، والارتقاء ببيئة عملهم، بما يليق بعطاءاتهم.

ويُعد الاحتفاء بالعمال وتكريمهم في المناسبات والأعياد منهجية مستدامة تطبقها وزارة الموارد البشرية والتوطين، بالتعاون مع شركائها في القطاعين الحكومي والخاص، لإسعادهم وتعزيز رفاهيتهم وجودة حياتهم واستقرارهم النفسي والاجتماعي وانتمائهم المجتمعي، وتحفيزهم على تقديم المزيد من العطاء. ويسلّط الاهتمام بصون وحماية حقوق العمالة ومكتسباتهم، الضوء على مكانة القوى العاملة في الإمارات ودورها المحوري في المسيرة التنموية، مما يدعم التوجهات الاقتصادية والريادية الطموحة للدولة، ويرسّخ مكانتها وجهة مثالية عالمية للعيش والاستثمار والعمل.

وتمثّل القوى العاملة إحدى ركائز التنمية المستدامة في الدولة، ومكوناً أساسياً من مكونات سوق العمل الإماراتي.

وشارك نحو مليون عامل في 100 فعالية احتفالية نظّمتها وزارة الموارد البشرية والتوطين، خلال العام الماضي، بالتعاون مع شركائها في القطاع الحكومي الاتحادي والمحلي والقطاع الخاص في 30 موقعاً على مستوى الدولة، لمشاركة القوى العاملة في المناسبات الوطنية والأعياد، بهدف تعزيز اندماجهم المجتمعي ورفاهيتهم.

الاستثمار بالإنسان

تستثمر وزارة الموارد البشرية والتوطين، جميع المناسبات لتجديد اللقاء بالعمال، لترسيخ مفهوم التعاون والشراكة، وتعزيز رفاههم وجودة حياتهم، مؤكدة حرص الوزارة على مواصلة تنظيم المبادرات الاجتماعية والإنسانية، لما تعكسه من ريادة في المنهجية الإنسانية والاجتماعية التي تتبناها الإمارات في سوق العمل.

وتعكس الفعاليات التي تنظمها دولة الإمارات للقوى العاملة، رسوخ مفهوم الشراكة بين جميع الجهات في سوق العمل، وحرصها على تعزيز العلاقة مع القوى العاملة واستمرار اللقاءات الودية والمبادرات والأنشطة المجتمعية للعمال، كما تنسجم مع التوجهات الاجتماعية والإنسانية الشاملة في سوق العمل التي تنعكس على مستوى الرضا والإنتاجية.

أنظمة الحماية

وتحظى القوى العاملة في الإمارات بالاهتمام والرعاية من أعلى المستويات عبر تعزيز شروط الصحة والسلامة المهنية، والتي كان آخرها الإعلان عن موعد تطبيق «حظر العمل وقت الظهيرة» بين 15 يونيو و15 سبتمبر، للعام الحادي والعشرين على التوالي، وتأمين 10000 استراحة لعمال التوصيل.

لا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الاتحاد الإماراتية

منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ 11 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 8 ساعات
موقع 24 الإخباري منذ 12 ساعة
برق الإمارات منذ 12 ساعة
صحيفة الخليج الإماراتية منذ 12 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 21 ساعة
صحيفة الاتحاد الإماراتية منذ 18 ساعة
خدمة مصدر الإخبارية منذ 11 ساعة
موقع 24 الإخباري منذ 20 ساعة