حذّر خبراء ومحللون من خطورة المساعي الإيرانية الرامية إلى فرض أجندة مشبوهة في المنطقة، تنتهك سيادة الدول ومبادئ حسن الجوار، مؤكدين أن ممارسات النظام الحاكم في طهران تخالف توجهات الشعب الإيراني الطامح إلى السلام والاستقرار.
وأكد هؤلاء، في تصريحات لـ«الاتحاد»، أن نموذج «الحروب بالوكالة» الذي تعتمده إيران يخلق بيئة طاردة للاستثمار والتنمية، موضحين أن استمرار السياسات الإيرانية يفتح الباب أمام سباق نفوذ وتصعيد متبادل بين القوى الإقليمية والدولية.
وأوضح المحلل والكاتب الأردني، عدنان برية، أن طهران تسعى، من خلال سياساتها المتشددة، إلى فرض أجندتها المشبوهة، لا سيما بعد إخفاقاتها المتتالية في المسار الدبلوماسي، وعجز منطقها عن إيجاد شراكات استراتيجية مع دول المنطقة قائمة على احترام السيادة ومبادئ حسن الجوار.
وذكر برية، في تصريح لـ«الاتحاد»، أن الممارسات الإيرانية تعكس مأزقاً خطيراً بلغته نخبة الحكم في طهران، بعدما تحولت، في أعقاب ثورة 1979، من دولة طبيعية قادرة على العيش والنمو والتعاون في سياقيها الإقليمي والدولي، إلى كيان مختطف تديره نخبة معزولة على قاعدة تصدير الأزمات الداخلية. وليس أدل على ذلك من تلك الحروب التي خاضتها، مباشرة أو بالوكالة، في العراق وسوريا ولبنان واليمن، وهو ما يخالف توجهات القطاعات العريضة من الشعب الإيراني الطامح إلى السلام والاستقرار.
وأشار إلى أن النظام الإيراني سعى إلى توظيف إمكانات الدولة ومواردها في تمويل الفوضى في عدد من دول المنطقة، ولم يعمل طوال العقود الماضية على تحقيق تنمية حقيقية في بلاده، موضحاً أن صانع القرار في طهران يدرك اليوم حجم المأزق، مما دفعه إلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
