في بيت الشهيد الشاعر.. الصبيحي يحوّل العزاء إلى مشهد يهز المشاعر ويعيد تعريف المسؤولية

في لحظات تنكسر فيها الكلمات على أعتاب الفقد، ويضيق فيها المعنى أمام ثقل المصاب، تبدو بعض المواقف أكبر من أن تُروى كخبر، وأعمق من أن تُختصر في سطر. من بين تلك اللحظات، جاءت زيارة الفريق محمود الصبيحي، عضو مجلس القيادة الرئاسي، إلى منزل الشهيد الدكتور عبدالرحمن الشاعر، الذي امتدت إليه يد الغدر والإجرام، لتتحول إلى مشهد إنساني بالغ الدلالة، تختلط فيه مسؤولية الدولة بنبض الإنسان، ويذوب فيه الرسمي أمام صدق الشعور.

في بيت الشهيد، لم تكن الجدران وحدها التي حملت الحزن، بل كانت الأرواح مثقلة بغياب مفاجئ لا يُقاس بفراغ مادي. هناك، حضر الفريق الصبيحي لا كمسؤول يكتفي بواجب العزاء، بل كإنسان يقترب من الجرح دون حواجز، ويستمع إلى الألم كما يُروى لأول مرة، دون مقاطعة أو تكلّف. جلس إلى أسرة الشهيد، وأنصت إلى ما لا تقوله الكلمات بقدر ما تعكسه العيون، وشاركهم لحظة الصمت التي تعجز فيها اللغة عن مواكبة الوجع.

لم تكن المواساة في تلك اللحظة خطاباً يُقال، بل حضوراً يُحسّ. كانت نظرة، ووقفة، وعبارات قصيرة خرجت محمّلة بثقل الصدق، وكأنها تحاول أن تفتح نافذة ضوء في جدار الحزن الكثيف. كان الأطفال ينظرون بعيون تبحث عن الأمان، وكان الصمت في المكان أبلغ من أي حديث، إلا.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة عدن الغد

منذ 8 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 8 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ 9 ساعات
منذ 10 ساعات
المشهد العربي منذ 4 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 15 ساعة
عدن تايم منذ 12 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 6 ساعات
المشهد العربي منذ 6 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ 15 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 18 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 18 ساعة