تعاملت القيادة الرشيدة بحكمةٍ بالغة وبشفافيةٍ فائقة مع التنظيم الإرهابي المرتبط بولاية الفقيه في إيران، بعد القبض على عناصره السبع والعشرين لانخراطهم في نشاط سري، والتخطيط لتنفيذ أعمال تستهدف الوحدة الوطنية والسلم المجتمعي والاستقرار السياسي. فقد تم إعلام الكافة في الداخل والخارج بأسماء هؤلاء المتورطين في التنظيم الإرهابي وصورهم، وبالتهم الموجهة إليهم، والإجراءات التي سوف تُتخذ في حقهم.
لكنّ المرجفين في المدينة عموا وصموا أو تظاهروا بالعمى والصمم، فلم يروا صور هؤلاء الذين اشترى العدو أنفسهم وذممهم، ولم يسمعوا إلى البيانات والتوضيحات الرسمية عن سيرة هؤلاء في التخابر مع «الجيران الأعزاء» على الشاطئ الآخر من الخليج العربي، ولم يتحققوا مما يواجهه أصحاب التنظيم «الإيراني» من تهمٍ تُعد خيانةً عظمى في كل الدول. ولكنّ المرجفين في المدينة لم ينتفعوا بما يرونه أو يسمعونه، وأخذوا في إظهار مشاعر الألم لفقد طائفة من «الإخوان» أوالأقارب، وأظهر بعضهم دموع التماسيح على هذا الفقد، وشرع بعضهم الآخر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في الترويج لشائعات ليس لها أساس من المنطق أو الواقع.
هؤلاء المرجفون في المدينة هم أسوأ حالًا ممن خانوا وطنهم وأماناتهم، وباعوا أنفسهم ل«ولاية الفقيه»، بل وأكثر خطراً على الوحدة الوطنية والسلم المجتمعي منهم. ولئن لم ينته هؤلاء عن ترويج الإشاعات، ونشر التضليل، وخلق الحقائق البديلة، فسوف يكون مآلهم نفس مآل الذين اتبعوهم بسوء.
إنني لا أتوجه إلى هؤلاء المرجفين، فهم أهون قدراً على الشعب والوطن من الخائنين، لكني أتوجه إلى إخواني وأخواتي من المواطنين والمواطنات وأقول: لا تألموا لأفعال الخائنين، فهم ليسوا منكم ولم يكونوا كذلك وإن أُتخموا من خير هذا الوطن، فلا يستأهلون ألمكم، فقد خانوكم أنفسكم، وكانوا يكيدون لكم مع أعدائكم، ويتربصون بكم وبوطنكم الدوائر «والله غالب على أمره، ولكنّ أكثر الناس لا يعلمون». وكيف تألمون وهم لم يظهروا أي مشاعر عطفٍ عليكم أو رحمة بكم، إذ يبيتون لكم ما لا تتصورون من ضرر، ويؤلبون الأعداء عليكم، ويبصرونهم بالمواقع الحيوية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
