اليوم العالمي للجاز: أبرز الأفلام السينمائية التي جسدت موسيقى الجاز

هل تساءلتم يوماً كيف يمكن ترجمة "الحرية" و"التمرد" إلى نغمات موسيقية يمكن رؤيتها وسماعها في آنٍ واحدٍ؟.. موسيقى الجاز تفعل ذلك ببراعة متناهية؛ فإلى جانب إنها إيقاعات موسيقية معقدة تُعزف بمهارة، هي أيضاً كما وصفتها المغنية والموسيقية العالمية الراحلة نينا سيمون، "أسلوب حياة، وطريقة للوجود".

انطلقت هذه الموسيقى من رحم المعاناة الإنسانية، وصنعت لنفسها طريقاً طويلاً؛ لتصبح رمزاً عالمياً للسلام والديمقراطية. وفي الوقت الذي يستعد فيه العالم للاحتفاء بـ"اليوم العالمي لموسيقى الجاز" الموافق 30 أبريل، والذي سيتوج بحدث فني ضخم في مدينة شيكاغو الأمريكية عام 2026 بمشاركة عمالقة الفن مثل هيربي هانكوك وغريغوري بورتر، تأخذكم السطور القادمة في رحلة سينمائية ساحرة. نستعرض معاً فيها قائمة بأبرز الأفلام السينمائية العالمية التي التقطت كاميراتها نبض هذا الفن العريق، وحولته إلى حكايات بصرية لا تُنسى عن العبقرية، التحدي، ومعانقة المستحيل.

قائمة بأفلام سير ذاتية لمشاهير الجاز عندما قررت السينما التوثيق الحقيقي لحياة رواد الجاز، قدمت لنا مجموعة من أروع أفلام السير الذاتية، التي شكلت علامات فارقة في تاريخ الفن السابع، ومن أبرزها:

ديانا روس تكسر التوقعات في فيلم "Lady Sings the Blues" (1972) عندما تم الإعلان عن اختيار نجمة موسيقى البوب الاستعراضية ديانا روس؛ لتجسيد حياة أسطورة الجاز والبلوز المحطمة "بيلي هوليدي"، سخر الكثيرون. اعتبر النقاد حينها أن صوت روس "تجاري" جداً، ولا يمكنها بأي حال نقل ألم هوليدي المتجذر في أعماق روحها. لكن ديانا صدمت العالم! لم تحاول تقليد صوت هوليدي بشكل ببغائي، بل تقمصت روحها الممزقة بعبقرية، ونقلت بصدق وجع معاناتها مع العنصرية القاسية والطفولة المدمرة؛ لتنتزع ترشيحاً مستحقاً لجائزة الأوسكار كأفضل ممثلة؛ لتصمت جميع الألسنة المنتقدة.

ظلال تشارلي باركر القاتمة في فيلم "Bird" (1988) قدم المخرج الكبير العاشق للجاز كلينت إيستوود تحية سينمائية استثنائية لمؤسس موسيقى "البي بوب"، تشارلي باركر. استخدم إيستوود تقنية عبقرية؛ حيث قام بعزل عزف باركر الأصلي من التسجيلات القديمة ودمجه مع إيقاعات فرقة حديثة لتنقية الصوت. ورغم أن الفيلم كان غارقاً في الإضاءة الخافتة والمزاج الليلي الكئيب؛ إلا أن أداء الممثل فوريست ويتيكر كان مذهلاً لدرجة جعلته يقتنص بجدارة جائزة أفضل ممثل في مهرجان كان السينمائي الدولي.

فرصة أخيرة في مدينة النور مع "Round Midnight" (1986) يُجمع النقاد المحترفون على أن هذا الفيلم الفرنسي هو من أصدق وأجمل الأعمال التي عبرت عن روح الجاز. استعان المخرج بيرتراند تافيرنييه بأسطورة الساكسفون الحقيقي دكستر غوردون؛ ليؤدي دور عازف أمريكي يعاني من الإدمان، ويجد في منفاه بباريس التقدير الدافئ الذي افتقده بشدة في وطنه الأم. لم يكن غوردون يمثل، بل كان يسكب تجربة حياته الحقيقية على الشاشة، مما أهّله لنيْل ترشيح أوسكاري نادر لموسيقي كأفضل ممثل رئيسي.

الوداع الناري لتشادويك بوزمان في "Ma Rainey's Black Bottom" (2020) داخل استوديو تسجيل خانق وعالي الحرارة في شيكاغو عام 1927، ينفجر صراع الأجيال. الفيلم يصور التوتر الدرامي بين "أم البلوز" ما ريني (التي جسدتها ببراعة فايولا ديفيس) المتمسكة بأصالة جذورها، وعازف البوق الشاب ليفي (الراحل تشادويك بوزمان) الذي يحلم بإيقاعات الجاز الراقصة. الفيلم كان بمثابة الظهور السينمائي الأخير لبوزمان قبل وفاته الصادمة، وقد قدم فيه.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من مجلة سيدتي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مجلة سيدتي

منذ ساعة
منذ 3 ساعات
منذ ساعة
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
مجلة سيدتي منذ 3 ساعات
مجلة سيدتي منذ يوم
مجلة هي منذ 8 ساعات
مجلة سيدتي منذ 8 ساعات
مجلة سيدتي منذ 23 ساعة
مجلة سيدتي منذ 5 ساعات
مجلة سيدتي منذ 9 ساعات
مجلة سيدتي منذ يوم