من أغربِ المذمَّات التي طفحتْ على ألسنةِ بعض مشجِّعي كرة القدم المتعصِّبِينَ ضدَّ النَّادي الأهلي السعوديِّ، بعد فوزه بكأس النُّخبة الآسيويَّة للمرَّة الثَّانية على التَّوالي، هي أنَّه هبط لدوري يلو من دوري روشن، وصعدَ منه لمقابلة نادِي ماتشادا اليابانيِّ الصَّاعد أيضًا من دوري الدرجة الثَّانية اليابانيِّ، فتقابلَ هابطَان ضدَّ بعضهما بعضًا، وفاز هابطٌ على هابطٍ، وهكذَا فلا توجد ميزةٌ للأهلي!.
وهي مذمَّة أقلُّ ما يُقَال عنها، هي أنَّها أتت مِن ناقصٍ في الفكرِ، وإذنْ فِهَي الشَّهادةُ بالإبداعِ الكرويِّ للأهلي، ومِن العار الانتقاصُ من نادٍ سعوديٍّ من مشجِّعِينَ سعوديِّينَ للأسفِ الشَّديد!.
وهؤلاء المُنتقصُونَ مِن الأهلي، بهكذَا مذمَّة ينظرُونَ للصورةِ الكرويَّة في بلادنا من ثُقب إبرةٍ، بينما الحقيقة الكاملة تُرَى من نافذة التَّاريخ الوسيعة.
نعم.. الأهلي هبط لدوري يلو، وهُو لم يهبط؛ لأنَّه أصغرُ، بل لأنَّه تعثَّر، ثمَّ عادَ؛ لأنَّه أكبرُ من التعثُّرِ، والأندية الصَّغيرة تختفِي إذا هبطتْ، أمَّا الأندية الكبيرةُ فتهبطْ لتُثبت أنَّها قادرةٌ علَى النهوضِ، مثل الحصانِ العربيِّ الأصيلِ،.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة المدينة
