أكد الإعلامي والمحلل السياسي أنور الأشول أن الدعوات المتكررة لتوحيد الصف المؤتمري تأتي في إطار السعي لاستعادة الدور السياسي للمؤتمر الشعبي العام كأكبر الأحزاب اليمنية تاريخيًا، وإعادته إلى مركز الثقل في المعادلة السياسية بعد سنوات من التراجع والانقسام الداخلي.
وأوضح الأشول أن هذه الدعوات تواجه تحديات كبيرة، أبرزها استمرار الانقسامات داخل الحزب، وتعميق الجراح بين مكوناته، إلى جانب تباين الولاءات وضعف الثقة بين القوى السياسية اليمنية عمومًا، رغم ما وصفه بحسن نوايا بعض القيادات العليا الساعية إلى لمّ الشمل.
وأشار الأشول إلى أن إعادة توحيد قيادات وأعضاء المؤتمر باتت ضرورة حتمية، خصوصًا بعد الانقسامات الحادة التي تعرض لها الحزب منذ.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
