يعود مركز السينما العربية إلى مهرجان كان السينمائي، بالتعاون مع March du Film، ببرنامج يمتد من 14 إلى 17 مايو، ويضم سلسلة من الندوات والفعاليات التي تواكب تطوّر صناعة السينما العربية.
البرنامج هذا العام يركّز على محاور واضحة: القيادة، تطوير المواهب، الابتكار، والتوسع عالمياً. ويهدف إلى جمع صناع القرار والمواهب من المنطقة والعالم، لفتح نقاش مباشر حول واقع الصناعة واتجاهها في المرحلة المقبلة.
تقرير سابق في ET بالعربي عن إفتتاح مهرجان كان 2023
وقال علاء كركوتي، الشريك المؤسس لمركز السينما العربية، إلى جانب ماهر دياب، الشريك المؤسس: إن المرحلة الحالية تتطلب فهماً أعمق للتحوّلات التي تشهدها الصناعة، والعمل على تعزيز حضور السينما العربية عالمياً، مؤكدين أن مهرجان كان يشكّل منصة أساسية لهذه الحوارات.
كما يشهد البرنامج تعاوناً مع MBC Studios، حيث أشارا إلى أهمية هذا التعاون في ظل دور الشركة في تطوير الإنتاجات العربية ودفعها نحو آفاق أوسع.
من جهتها، قالت سمر عقروق، مديرة MBC Studios ومديرة الإنتاج في مجموعة MBC، إن الصناعة تعيش حالة زخم واضحة، لكنها تحتاج إلى عمل مشترك واستمرار في البناء بخطوات مدروسة، مشيرة إلى أن ما يتم تحقيقه اليوم هو نتيجة تعاون وإيمان طويل بإمكانات هذا القطاع.
وأضافت أن المشاركة في منصات عالمية مثل مهرجان كان تساهم في تعزيز هذا المسار، وتدفع نحو تطوير صناعة أكثر نضجاً واستدامة.
بدوره، أكد جيوم إسميول، المدير التنفيذي لـMarch du Film، أن برنامج مركز السينما العربية يلعب دوراً مهماً في إبراز تنوّع السينما العربية، ويساهم في إدخال صوت المنطقة ضمن الحوار العالمي لصناعة السينما.
أبرز الندوات والفعاليات:
جلسة حول صعود الإنتاجات العربية التجارية وإدارة ميزانياتها لتحقيق انتشار أوسع
نقاش عن دور المرأة في مواقع القيادة وصنع القرار
جلسة عن الإنتاجات المشتركة ودورها في فتح أسواق جديدة
حوار حول الابتكار في صناعة سريعة التغيّر
نقاش حول صعود المواهب العربية إقليمياً ودولياً
كما يتضمن البرنامج إقامة الدورة العاشرة من حفل جوائز النقاد للأفلام العربية في 16 مايو، احتفاءً بأبرز الإنجازات السينمائية.
ويُعد سوق الفيلم ضمن مهرجان كان من أبرز المنصات العالمية التي تجمع آلاف المتخصصين، وتوفر مساحة للتواصل، تبادل الخبرات، وبناء شراكات جديدة داخل الصناعة.
هذا المحتوى مقدم من ET بالعربي

