مدير عام وكالة الطاقة الذرية يدعو للالتزام بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية

دعا المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل ماريانو جروسي إلى أهمية الالتزام بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، وإلى العمل من أجل عالم به عدد أقل من الأسلحة النووية.

وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، أكد جروسي أن "عالما يضم عددا أكبر من الدول التي تمتلك أسلحة نووية لن يكون بأي حال من الأحوال عالما أكثر أمانا. ولذلك، يتحتم علينا أن نجدد التزامنا الراسخ بالمعيار الدولي المتمثل في عدم انتشار الأسلحة النووية".

جاء ذلك على هامش انعقاد مؤتمر المراجعة الحادي عشر لأطراف معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وأشار المسؤول الأممي إلى أن هناك قلقا كبيرا من أن تجد بعض الدول - نظرا لتصاعد التوترات، وانعدام الثقة المتبادل، والتشكيك الذي يثار حول موثوقية التحالفات - حوافز تدفعها إلى إعادة النظر في قرارها السابق بالامتناع عن السعي لامتلاك أسلحة نووية.

وعن أهمية توافق الآراء بشأن اعتماد وثيقة ختامية للمؤتمر، وصف جروسي هذا الأمر بأنه تحدٍ صعب، لكنه قال إن معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية تعد في حد ذاتها قصة نجاح، "ومن ثم، فإن عدم التوصل إلى وثيقة ختامية - رغم أهميتها وصلتها الوثيقة بالموضوع - لا يُعد في رأيي المعيار الحاسم لتحديد ما إذا كانت المعاهدة في وضع سليم أم لا".

وفيما يتعلق بملف إيران النووي وتعليقا على تقارير بشأن وجود يورانيوم مخصب مدفون تحت الأرض بسبب الضربات الأخيرة، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية: "إلى أن يتمكن مفتشونا من الذهاب إلى هناك والتحقق بأنفسهم من عدم وجود أي اختراق أو عبث بالمواد، لا يمكننا تأكيد حقيقة الوضع القائم".

وأشار إلى أنه في آخر زيارة أجرتها الوكالة، كانت كمية ذلك اليورانيوم 440 كيلوجراما. وذكر بأنه كانت هناك العديد من المساعي التي بُذلت لتمهيد الطريق أمام عودة مفتشي الوكالة إلى إيران، "لكن هذه الخطوات لا تزال مؤجلة في ظل اندلاع جولة جديدة من الصراع العسكري".

وعن خطة العمل الشاملة المشتركة التي انسحبت منها الولايات المتحدة، قال جروسي إن "هناك أسبابا فنية وجيهة تحول دون العودة إليها. فكما تعلمون، كان ذلك الاتفاق مبنيا في الأساس على وجود برنامج نووي أصغر حجما بكثير"، مشيرا إلى أن هناك حاجة الآن إلى النظر في مسار مختلف.

وعن دور الوكالة في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة، أفاد جروسي بأنه يجري اتصالات ومشاورات منفصلة مع كل من البلدين، أما من حيث المسار الرسمي للمفاوضات، لم تتلق الوكالة دعوة للانضمام إليها حتى الآن.

وأكد المسؤول الأممي أن الشاغل الرئيسي يتمثل في سلامة محطة زابوروجيا للطاقة النووية في جنوب أوكرانيا، "وفي تفادي وقوع أي حادث نووي"، موضحا أنه تحدث في هذا الشأن إلى الرئيس الأوكراني وشركاء آخرين هذا الأسبوع، فضلا عن إجراء مناقشات مع الجانب الروسي. مضيفا أن الصورة النهائية بشأن هذا الأمر ستتوقف إلى حد كبير على مسار المفاوضات الجارية بين الأطراف، ومذكرا بأن الوكالة ليست طرفا في تلك المفاوضات لكنها تدعمها.


هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بوابة دار الهلال

منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
مصراوي منذ 6 ساعات
بوابة الأهرام منذ 20 ساعة
مصراوي منذ 3 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 5 ساعات
موقع صدى البلد منذ 12 ساعة
موقع صدى البلد منذ 17 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 23 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 13 ساعة