لم تعد شائعة وفاة فيروز حدثاً عابراً، بل باتت تتكرر وفق «ثلاثية» واضحة تغذّيها وتعيد إنتاجها كل مرة؛ تقدم العمر الذي بلغ 91 عاماً، والظهور النادر الذي يثير التأويلات كما حدث خلال عزاء نجلها زياد الرحباني، إضافة إلى منصات غير موثوقة تتعمد تضخيم الأخبار دون تحقق. وخلال الساعات الماضية، عادت الشائعة لتتصدر مواقع التواصل، مثيرة موجة قلق واسعة، قبل أن تُكذّبها سريعاً مصادر إعلامية وفنية لبنانية، مؤكدة أن «جارة القمر» بخير، وأن ما يُتداول ليس سوى حلقة جديدة في سلسلة تضليل متكررة.
حقيقة الشائعة.. نفي متكرر لخبر بلا مصدر
أكدت تقارير لبنانية أن ما يتم تداوله حول وفاة فيروز «لا أساس له من الصحة»، مشيرة إلى أن هذه الشائعة ليست الأولى، بل تكررت مرات عدة خلال السنوات الأخيرة دون أي بيان رسمي أو دليل موثوق يدعمها، في ظل غياب الفنانة عن الظهور الإعلامي.
وتعكس سرعة انتشار الشائعة حجم المكانة الفنية التي تحظى بها فيروز، إذ تحوّلت إلى «أيقونة وجدانية» في الذاكرة العربية، ما يجعل أي خبر يتعلق بها سريع الانتشار والتفاعل.
ثلاثية الشائعات.. لماذا تتكرر أخبار رحيلها؟
ترتبط موجات الشائعات المتكررة حول فيروز بثلاثة أسباب رئيسية:
عامل العمر
بلوغ فيروز 91 عاماً يجعلها دائماً في دائرة التكهنات، إذ تستغل بعض الحسابات هذا العامل لإطلاق أخبار غير مؤكدة، مستندة إلى منطق «الترقب» لا إلى معلومات موثقة.
إذ ولدت فيروز عام 1935 في قضاء الشوف بجبل لبنان وكانت الطفلة الأولى للعائلة، نشأت في حارة زقاق البلاط في الحي القديم القريب من العاصمة اللبنانية بيروت، عمل والدها في مطبعة الجريدة اللبنانية لوريون لوجور، أما والدتها فتوفيت عام 1961 عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
