تُثبت النجمة العالمية ديمي مور Demi Moore يوماً بعد يوم أن التقدم في السن ليس صراعاً مع الزمن، بل هو رحلة تصالح عميقة مع الذات.
ففي سن الثالثة والستين، لا تزال مور تتصدر منصات الإلهام الجمالي، ليس فقط بملامحها التي تزداد حدة وجاذبية، بل بالمنهج الفكري الذي تتبعه للعناية بكيانها ككل.
وتؤكد مور أن السر الحقيقي وراء توهجها يكمن في الحفاظ على "الفضول" والدهشة تجاه الحياة، معتبرة أن الروح التي تتوقف عن التساؤل والتعلم هي التي تشيخ فعلياً، بينما تبقى الروح الشغوفة نابضة بالحيوية مهما مرت السنوات.
وفي إطار هذا التوجه نحو الجمال المستدام، أعلنت مور مؤخراً عن خطوة استراتيجية في مسيرتها بانضمامها كـ "سفيرة عالمية" لعلامة "لانكوم" (Lanc me).
وأوضحت أن ما دفعها لهذا التعاون هو التقاء رؤيتها الخاصة مع فلسفة العلامة التي بدأت تبتعد عن مصطلح "محاربة الشيخوخة" التقليدي، لتتبنى بدلاً منه مفهوم "طول العمر" (Longevity).
وترى مور أن العناية بالبشرة يجب أن تكون استباقية ووقائية، تبدأ من الداخل لتنعكس على الخارج، وهو ما وجدته في المجموعات المبتكرة التي تعتمد على الأبحاث العلمية النشطة لتعزيز حيوية الخلايا.
التوازن بين البساطة والاحترافية في العناية اليومية
تؤمن ديمي مور بأن التعقيد هو عدو الجمال، لذا تعتمد روتيناً يومياً يتسم بالبساطة الشديدة والتركيز على الأساسيات.
وأشارت إلى أن الركيزتين اللتين لا تتخلى عنهما أبداً هما التنظيف العميق والترطيب المكثف من الرأس حتى القدمين.
كما بدأت مؤخراً في دمج مصل "Absolue Longevity MD" ضمن جدولها اليومي، مؤكدة أن النتائج المرجوة لا تأتي من كثرة المنتجات، بل من الاستمرارية والانضباط في استخدام ما يناسب احتياجات البشرة الحقيقية.
وتفضل مور في حياتها الخاصة الابتعاد تماماً عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من مجلة ليالينا
