(المحتوى الصوتي التالي يحتوي على تفاصيل قد تكون صادمة أو مزعجة لبعض المستمعين، خاصة لمن لديهم حساسية تجاه مواضيع معينة.. نوصي بالحذر أثناء الاستماع، وخاصة للفئات الحساسة أو صغار السن).
يساعد ويتقدم للطحين ونقل الضحايا والمساعدات الإغاثية للنازحين.. مروان أبو صواوين ضيفنا اليوم.. من سكان مدينة الزهراء وسط غزة، في أولى أيام الحرب.
أخليت المدينة وتنقل مع عائلته بين النصيرات ودير البلح وسطاً ورفح وخان يونس جنوباً.
يحكي أنه كان محظوظًا حين خرج عبر معبر رفح، فهو وعائلته، في مايو/أيار 2024، من آخر من وصلوا إلى المعبر ودخلوا الجانب المصري، نجاةً من الحرب والدمار.
لكن مع رفيقه ، الوضع اختلف ، كانا رفقاء رحلة الحرب والنزوح يذهبان سوياً للمساعدات ويقتسمانها وأملهما كان الخروج سوياً والعيش مرة أخرى سوياً، يحكي مروان أبو صواوين مع صديقه يوسف الجديلي في غزة أثناء الحلقة ويقول " تفتح المعابر وآتي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي
