تراجعت الأرباح الصافية لشركة فولكسفاغن Volkswagen الألمانية بنسبة 28% خلال الربع الأول من عام 2026، لتسجل 1.56 مليار يورو (نحو 1.8 مليار دولار)، فيما تراجعت الإيرادات إلى 76 مليار يورو (نحو 87.6 مليار دولار)، في أداء جاء دون توقعات المحللين.
وحذّرت أكبر شركة لصناعة السيارات في أوروبا، من أن مستقبلها بات مهددًا إذا لم تنجح في تنفيذ خفض إضافي وجذري للتكاليف، وسط تصاعد الضغوط الناتجة عن المنافسة الصينية، والرسوم الجمركية الأميركية، وضعف الطلب على السيارات الكهربائية.
وقال المدير المالي للشركة، أرنو أنتليتز، إن إجراءات خفض التكاليف الحالية "ليست كافية"، مضيفًا: "نحتاج إلى تغيير جذري في نموذج أعمالنا وتحقيق تحسينات هيكلية ومستدامة على جميع المستويات. وإذا فشلنا في ذلك، فإننا سنعرض مستقبلنا للخطر".
إنتاج السيارات وتعمل فولكسفاغن، التي تضم 10 علامات تجارية من بينها Audi وSEAT و koda Auto، بالفعل على خطة لخفض نحو 50 ألف وظيفة في ألمانيا بحلول عام 2030 عبر مختلف وحداتها، إلا أن الإدارة ترى أن هناك حاجة إلى مزيد من الإجراءات، بما في ذلك إعادة ضبط الطاقة الإنتاجية وتحسين كفاءة المصانع.
وأشار أنتلتز إلى أن شركات السيارات الصينية لم تعد تنافس فقط داخل السوق الصينية، بل بدأت أيضًا في اقتناص حصص سوقية داخل أوروبا، ما يزيد من الضغط على الشركات الأوروبية التقليدية.
وتبرز شركة BYD كأحد أبرز المنافسين لفولكسفاغن، خاصة في السوق الصينية التي لطالما شكلت.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من فوربس الشرق الأوسط
