"زعيمان متغطرسان يعطلان مضيق هرمز، ماذا قد يحدث؟" - مقال في نيويورك تايمز

مصدر الصورة: Getty Images

في جولة الصحافة لهذا اليوم؛ تتناول الصحف "تعنت" كل من واشنطن وطهران وتأثيره على الملاحة في مضيق هرمز، إلى جانب "رسائل دبلوماسية غير مباشرة" في خطاب الملك تشارلز الثالث للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأخيراً حديث حول تراجع نفوذ أوبك وسط تحولات متسارعة في أسواق الطاقة العالمية.

نبدأ من صحيفة نيويورك تايمز، حيث كتب نيكولاس كريستوف مقالاً ينتقد فيه ما يصفه بسوء تقدير متكرر من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تعامله مع إيران.

يرى الكاتب أن انسحاب ترامب من الاتفاق النووي الإيراني عام 2018 لم يؤد إلى اتفاق أفضل كما كان متوقِعاً، بل أسهم في تسريع تطوير البرنامج النووي الإيراني، ويضيف أن الإدارة الأمريكية أخطأت مجدداً هذا العام حين اعتقدت أن الحرب مع إيران ستكون قصيرةً وستؤدي إلى تنازلاتٍ سريعة، في حين ردت طهران بالسيطرة على مضيق هرمز.

ويشير كريستوف إلى أن ترامب يواصل، بحسب رأيه، المبالغة في تقدير فعالية الضغوط الاقتصادية والحصار البحري، معتبراً أن إيران تقترب من الانهيار، وهو ما يخالف تقديرات عدد من خبراء الطاقة، وينقل عن محللين قولهم إن طهران لا تزال تملك وقتاً قبل الوصول إلى أزمة حقيقية في تخزين النفط، وأن الحديث عن انهيارٍ وشيكٍ لقطاعها النفطي مبالغ فيه.

ويضيف أن الرهان الأمريكي على أن الحصار سيدفع إيران إلى التراجع قد لا يكون واقعياً، إذ يرى خبراء أن القيادة الإيرانية تميل إلى التمسك بمواقفها الأساسية حتى تحت ضغط اقتصادي شديد، ما قد يؤدي إلى إطالة أمد الأزمة وتصعيد تداعياتها على الاقتصاد العالمي، خاصة مع اضطراب حركة الملاحة في المضيق.

كما ينتقد الكاتب ما يصفه بتفاؤل مفرط من جانب ترامب بشأن مسار الحرب، مستشهداً بسلسلة من التصريحات التي أعلن فيها مراراً قرب انتهائها أو تحقيق النصر، دون أن يتحقق ذلك على أرض الواقع.

ويقول الكاتب إن الطرفين، واشنطن وطهران، يعتقدان أن الوقت يعمل لصالحهما، رغم تعرض كل منهما لضغوط، وهو ما يعقد فرص التوصل إلى تسوية، ويرى أن هذا النمط من الحسابات قد يؤدي إلى إطالة الأزمة، خاصةً في ظل وصفه قائلاً: "القادة الإيرانيين، مثل ترامب، يبدون متغطرسين ومفرطي الثقة، وقد أخطأوا مراراً في الحساب".

ويحذر الكاتب من أن استمرار الحصار على مضيق هرمز قد يؤدي إلى اضطرابات واسعة في الاقتصاد العالمي، مع ارتفاع أسعار الطاقة وتأثر سلاسل الإمداد.

ويقول إن إيران طرحت مقترحاً أولياً لإعادة فتح المضيق، مع تأجيل القضايا الأخرى مثل البرنامج النووي، إلا أن الولايات المتحدة لم تبدِ رضاها عن هذا الطرح حتى الآن، ما يترك الباب مفتوحاً أمام مزيدٍ من التصعيد.

"كيف كشف تشارلز بمهارة بعض الحقائق المحرجة لدونالد ترامب؟" ننتقل إلى صحيفة إندبندنت، حيث كتب الصحفي سيمون والترز مقالاً يتناول فيه خطاب الملك تشارلز الثالث أمام الكونغرس الأمريكي، وكيف وجه من خلاله رسائل غير مباشرة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

يرى الكاتب أن التعامل مع ترامب يُعد من أكثر التحديات تعقيداً في الدبلوماسية الحديثة، إذ يجد القادة أنفسهم بين خيارين صعبين: إما مواجهته بشكل مباشر بما قد يعرضهم لردود فعل حادة، أو مجاملته بما قد يظهرهم بمظهر ضعيف.

ويشير إلى أن هذا التحدي ازداد وضوحاً بعد ما وصفه بإحراج الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض العام الماضي.

ويضيف أن الملك تشارلز الثالث نجح، من خلال خطاب حظي بإشادة واسعة، في تحقيق توازن دقيق، حيث قدم رسائل قوية دون إثارة ردود فعل سلبية مباشرة، ويشير إلى أنه حاز على 13 تصفيقاً وقوفياً أثناء إلقائه الخطاب، في وقت تضمن فيه ملاحظات ناقدة لسياسات ترامب في قضايا عدة.

وفي ما يتعلق بحلف شمال الأطلسي، أوضح الكاتب أن ترامب سبق وأن هدد بالانسحاب من حلف شمال الأطلسي، منتقداً مساهمات الدول الأعضاء، في المقابل، ذكر الملك بأن الحلف فعل مادته الخامسة مرة واحدة فقط، وكانت دفاعاً عن الولايات المتحدة بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول، مؤكداً أن.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من بي بي سي عربي

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من بي بي سي عربي

منذ 6 ساعات
منذ 6 ساعات
منذ 11 ساعة
منذ ساعة
منذ 4 ساعات
منذ 4 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 13 ساعة
صحيفة الشرق الأوسط منذ 17 ساعة
اقتصاد الشرق مع Bloomberg منذ 7 ساعات
قناة روسيا اليوم منذ 15 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 18 ساعة
سي ان ان بالعربية منذ 12 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 16 ساعة
قناة روسيا اليوم منذ 18 ساعة