عقد بيت التمويل الكويتي المؤتمر التحليلي لأداء ونتائج المجموعة عن الربع الاول من 2026، بمشاركة كل من الرئيس التنفيذي للمجموعة، خالد يوسف الشملان، ورئيس المالية للمجموعة، عبدالكريم السمدان، ورئيس الاستراتيجية للمجموعة، رئيس الخدمات المصرفية الدولية للمجموعة بالتكليف، م. فهد خالد المخيزيم.
كفاءة تشغيلية
استهل الشملان اللقاء بتسليط الضوء على الأداء المالي للبنك قائلاً: حقق البنك صافي أرباح للمساهمين للربع الأول من 2026، قدرها 176.5 مليون دينار، بنسبة نمو 5.0 في المئة مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، وبلغت ربحية السهم 9.59 فلوس للربع الأول من عام 2026، بنسبة نمو 5.0 في المئة مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
«بيت التمويل» يواصل تعزيز كفاءة الأداء التشغيلي وزيادة الحصة السوقية
أداؤنا المالي القوي يبرهن على فعالية استراتيجياتنا ومرونتنا العالية في التعامل مع التحديات
وأضاف الشملان أن صافي إيرادات التمويل للربع الأول من العام ارتفع ليصل إلى 332.0 مليون دينار، بنسبة نمو بلغت 4.1 في المئة مقارنة بنفس الفترة من العام السابق، كما ارتفع إجمالي إيرادات التشغيل للربع الأول من العام، مدعوماً بالزيادة في كل الأنشطة الرئيسية، ليصل إلى 496.4 مليونا، بنسبة نمو بلغت 6.0 في المئة مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
ولفت إلى تحسن نسبة التكلفة الى الإيرادات لتصل إلى 31.4 في المئة خلال الربع الأول من العام، مقارنة بنسبة 34.0 في المئة عن نفس الفترة من العام السابق، بما يعكس مواصلة البنك تحسين كفاءته التشغيلية.
وذكر أن صافي إيرادات التشغيل للربع الأول من العام ارتفع ليصل إلى 340.6 مليون دينار، بنسبة نمو بلغت 10.3 في المئة مقارنة بنفس الفترة من العام السابق.
نمو متوازن
وأضاف الشملان: يعكس النمو في المؤشرات المالية للربع الأول من العام استمرار قدرة مجموعة بيت التمويل على تحقيق نمو متوازن في ظل بيئة تشغيلية تشهد تحديات ومتغيرات متسارعة على المستويين الإقليمي والدولي، مشيراً إلى أن بيت التمويل عقد اجتماعَي الجمعية العامة العادية وغير العادية في 30 مارس الماضي، حيث جدد المساهمون ثقتهم وزكّوا مجلس الإدارة للدورة القادمة ومدتها 3 سنوات (من 2026 إلى 2028).
وقال: واصل بيت التمويل تعزيز متانة مركزه المالي، إذ ارتفع إجمالي الموجودات ليصل إلى 43.6 مليار دينار للربع الأول من عام 2026، بنسبة نمو بلغت 1.9 في المئة مقارنة بنهاية العام السابق، فيما بلغ معدل كفاية رأس المال 19.23 في المئة، وهو مستوى يتجاوز المتطلبات الرقابية ويؤكد صلابة القاعدة الرأسمالية للمجموعة، ولقد قمنا بتنويع مصادر تمويلنا، لا سيما في قطاعي البنية التحتية والقطاعات الإنتاجية، ما يعكس التزامنا الراسخ بدفع عجلة النموالمستدام وتعظيم القيمة للمساهمين.
صدارة «بيت التمويل» وأكد أن بيت التمويل واصل تصدر كبريات الشركات المدرجة في بورصة الكويت، بقيمة سوقية تبلغ نحو 14.4 مليار دينار، ونفخر بأننا البنك الكويتي الوحيد الذي أُدرج ضمن قائمة الخمسة الكبار في تقرير ستاندرد آند بورز (S&P) لأكبر 20 بنكاً في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، مجدداً التزام بيت التمويل بتمكين الاقتصاد المحلي، الذي يتجسد بوضوح في توفير حلول تمويلية فعالة تدعم قطاع الشركات، بالتوازي مع تقديم خدمات مالية متميزة لقطاعي الأفراد والشركات الصغيرة والمتوسطة (SMEs).
دور ريادي
وأوضح أن هذا التركيز المزدوج لا يقتصر على دفع عجلة النمو التجاري فحسب، بل يعزز أيضاً دورنا ومسؤولياتنا الاقتصادية، مضيفاً أنه انطلاقاً من دورنا الريادي، نلتزم في بيت التمويل الكويتي بترجمة مسؤوليتنا المجتمعية إلى واقع ملموس، سعياً لتحقيق قيمة مضافة تخدم كل أطياف المجتمع، وخلال هذا الربع الأول، ساهم البنك بمليوني دينار لدعم المبادرة الوطنية لسداد ديون الغارمين، ليصل بذلك إجمالي مساهماتنا في هذا الجانب إلى نحو 61 مليونا.
وقال إنه تتويجاً لجهودنا في مجال المسؤولية الاجتماعية، حصد البنك جائزة «أفضل بنك إسلامي في العالم للمسؤولية الاجتماعية» من مجلة غلوبل فاينانس، مما يكرس ريادتنا في تبني الممارسات المستدامة.
وأكد أن الكفاءة التشغيلية في بيت التمويل تظل الأساس في استراتيجيتنا، حيث أدى التزامنا بالارتقاء بتجربة العميل من خلال الحلول الرقمية التنافسية إلى نمو حصتنا السوقية، كما استثمرنا بكثافة في التكنولوجيا، بما يضمن استمرارية الخدمات بسلاسة، ويحقق أعلى معايير الكفاءة في تقديم كل الخدمات المصرفية.
وأفاد بأن بيت التمويل عزز مركزه في السوق الدولية، حيث نجح في إصدار صكوك ذات أولوية غير مضمونة بقيمة مليار دولار، تحت مظلة برنامج صكوك بيت التمويل، الذي تبلغ قيمته 4 مليارات دولار، ويساهم هذا الإصدار في تعزيز القدرة التمويلية للبنك، مما يمكنه من دعم مشاريع البنية التحتية، وتيسير خطط التوسع الإقليمي والدولي لعملائه.
وقال الشملان: بينما نمضي قُدُماً، سيواصل بيت التمويل تركيزه على أولوياته الاستراتيجية، بالرغم من التحديات الجيوسياسية الراهنة، حيث نضع نصب أعيننا تعزيز جودة الأصول، والارتقاء بالأداء المالي، وتطوير البنية التحتية الرقمية، مع تحسين تجربة العميل، وكل ذلك ضمن إطارٍ راسخٍ لإدارة المخاطر، كما نؤكد التزامنا بالحفاظ على مركزنا المالي القوي، مع اقتناص الفرص الواعدة في السوق لدفع عجلة النمو المستقبلي.
أداء قوي
وذكر أن أداءنا المالي القوي خلال الربع الأول من عام 2026 يبرهن على فعالية استراتيجياتنا، ومرونتنا العالية في التعامل مع التحديات ضمن المشهد المصرفي والإقليمي المتغير.
مؤشرات الأداء
من جهته قال عبدالكريم السمدان إن الأداء المالي لمجموعة بيت التمويل للربع الأول من 2026، أظهر نمواً قوياً في أنشطتها المصرفية الرئيسية، مستعرضاً أبرز مؤشرات الأداء المالي.
الأداء المالي للمجموعة أظهر نمواً قوياً في أنشطتها المصرفية الرئيسية
متانة مالية مدعومة بجودة الأصول وقوة رأس المال والسيولة
وحول أبرز النتائج المالية للربع الأول من عام 2026 أفاد السمدان بأنه خلال الربع المنتهي في 31 مارس 2026، أعلن بيت التمويل عن صافي ربح عائد إلى المساهمين بلغ 176.5 مليون دينار، بارتفاع نسبته 5.0 في المئة على أساس سنوي، بما يعادل 9.59 فلوس ربحية للسهم خلال الربع الأول، مقارنة بربحية سهم بلغت 9.13 فلوس معدلة بأثر أسهم المنحة المصدرة.
وعلى المستوى التشغيلي، أوضح أن صافي إيرادات التمويل بلغ 332.0 مليون دينار، بارتفاع نسبته 4.1 في المئة على أساس سنوي، وارتفع صافي الإيرادات التشغيلية إلى 340.6 مليونا، بزيادة 10.3 في المئة على أساس سنوي، وتحسنت نسبة التكلفة إلى الإيراد المعلنة إلى 31.4 في المئة، مقارنة مع 34.0 في المئة في الفترة ذاتها من العام الماضي.
وعلى صعيد المركز المالي، ذكر أن إجمالي الموجودات بلغ 43.6 مليار دينار، وبلغ صافي (مدينو التمويل) 21.8 مليارا، فيما بلغ إجمالي الودائع 21.4 ملياراً، وبالمقارنة مع نهاية عام 2025، ارتفع كل من إجمالي الموجودات والودائع بنسبة 1.9 في المئة، فيما ظل صافي مديني التمويل مستقراً إلى حد كبير.
وأضاف: تمثلت أبرز المساهمات الإيجابية في ارتفاع كل من صافي إيرادات التمويل وارتفاع إيرادات الأتعاب والعمولات، فقد ارتفع صافي إيرادات التمويل بمقدار 13.1 مليون دينار على أساس سنوي، كما ارتفعت ايرادات الأتعاب والعمولات بمقدار 8.7 ملايين، وهذان البندان معاً 21.8 مليونا من الدخل الإضافي.
ولفت إلى انخفاض المصروفات التشغيلية بمبلغ 3.5 ملايين دينار، بنسبة 2.2 في المئة، مما وفر دعماً إضافياً للأرباح. وهو ما أدى إلى تحسّن في الرافعة التشغيلية خلال الربع. أما بالنسبة إلى الإيرادات الأخرى فقد كانت مستقرة نسبياً.
رفع قاعدة المقارنة
وأشار السمدان إلى أن نتائج الربع الأول من عام 2025 تضمنت ربحاً بقيمة 23.8 مليون دينار من بيع البنك الأهلي عمان (ABO)، وقد أدى ذلك إلى رفع قاعدة المقارنة، ومن ثم ينبغي أخذ ذلك في الاعتبار عند تقييم المقارنة على أساس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
