كيفية أداء العمرة للنساء والرجال .. أسهل طريقة بخطوات واضحة ومُيسرة

كيفية أداء العمرة للنساء والرجال تعد العمرة عبادة عظيمة نتقرب بها إلى الله تعالى، وتؤدى مناسك العمرة داخل المسجد الحرام، ويبحث الكثير عن كيفية أداء العمرة خطوة بخطوة بطريقة سهلة وصحيحة وفق السنة النبوية، التي ذكرت مناسك العمرة للرجال والنساء بداية من الإحرام وحتى الانتهاء من المناسك، وهناك شروط أحكام فقهية يجب معرفتها لكي تكون العمرة صحيحة ومقبولة، وفي هذا التقرير شرح مبسط لأداء العمرة.

كيفية أداء العمرة خطوة خطوة أولاً:- الإحرام من الميقات: عند الوصول إلى الميقات، يُستحب الاغتسال والتنظف، وهذا يشمل النساء حتى وإن كنّ حائضات أو نُفَساء، لكن يؤجلن الطواف حتى الطهر.

-يُستحب للرجل التطيب في بدنه «وليس في ملابس الإحرام».

-إذا تعذّر الاغتسال في الميقات، فلا حرج، ويمكن الاغتسال عند الوصول إلى مكة قبل الطواف.

ثانياً:- ملابس الإحرام للرجال والنساء الرجال: يخلعون الملابس المخيطة ويرتدون إزارًا ورداءً، ويفضّل أن يكونا أبيضين ونظيفين.

النساء: يُحرمن بملابسهن العادية بشرط أن تكون محتشمة وخالية من الزينة أو الشهرة.

ثالثاً:- نية العمرة والتلبية ينوي المعتمر الدخول في النسك بقلبه، ثم ينطق قائلًا:

«لبيك عمرة» أو «اللهم لبيك عمرة»

وإذا كان هناك خوف من عائق «مرض أو غيره»، يُستحب الاشتراط بقول: «فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني».

رابعاً:- التلبية وذكر الله يبدأ المعتمر في التلبية بصيغة النبي -صلى الله عليه وسلم-:

«لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك»

ويُكثر من التلبية والذكر والدعاء حتى الوصول إلى الكعبة.

تعليمات مهمة للعمرة -العمرة سهلة ولا تحتاج وقتًا طويلًا عند تنظيم الخطوات.

-الالتزام بالنية والسكينة أثناء أداء المناسك يعزز الخشوع.

-على المرأة مراعاة أحكام الطهارة قبل الطواف.

خطوات أداء العمرة بالتفصيل وأركان العمرة أولًا: الإحرام : يعتبر الإحرام نيّة الدّخول في رحلة العمرة، ومن المحبّب أن يتلفّظ المسلم المعتمر بقول «لبّيك عمرة لبّيك عمرة» وذلك عند إحرامه. يُحرم الرّجل في ملابس الإحرام وهي مكوّنة من إزار ورداء من غير المخيط، ويستحبّ أن يكون لونهما أبيضًا، وإذافة إلى ذلك يعتبر الاغتسال والطّيب والتنظّف من السنن المحبّب اتّباعها قبل الإحرام، وعلى المعتمر أن يقول بعد الإحرام: "لبّيك اللهم لبّيك، لبّيك لا شريك لك لبّيك، إنّ الحمد والنّعمة لك والملك لا شريك لك".

أما ملابس إحرام المرأة فليس لها لباس محدد لـ الإحرام كما يعتقد البعض، ولكن لا يجوز لها لبس القفّازين أو ارتداء النّقاب كما بيّن النبيّ عليه الصّلاة السلام حيث قال: «لا تنتقب المحرمة ولا تلبس القفّازين».

ثانيًا: الطواف

الطواف يكون سبعة أشواط على مدار الكعبة، حيث يبدأ كلّ شوط من هذه الأشواط من أمام الحجر الأسود، وينتهي عند ذلك الحجر، أمّا الكعبة فتكون على يسار المعتمر أثناء مرحلة الطواف، كما أنّه يسنّ للمعتمر أن يقوم بمسارعة المشي مع تقارب الخطوات، ويكون ذلك في الأشواط الثلاثة الأولى تحديدًا.

ثالثًا: الصلاة عند المقام

الصلاة عند المقام من السنّة للشّخص المعتمر عندما يتوجّه للصّلاة في المقام أن يبدأ بتلاوة قوله تعالى «وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى»، ومن السنّة كذلك أن يصلّي المعتمر ركعتين بعد إتمامه طوافه، ويستطيع بعد الصلاة أن يشرب من ماء زمزم ويلمس الحجر الأسود .

رابعًا: السعي

يكون السعي عبارةً عن سبعة أشواط، تبدأ عند الصفا وتنتهي عند المروة، كما أنّه من السنّة النبويّة الشّريفة أن يقول المعتمر عندما يقترب من الصّفا "إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوْ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ" وذلك في بداية الشّوط الأول، وإن وصل المعتمر الصّفا يرى الكعبة فيرفع يديه للدعاء ويقول: «الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده لا شريك له أنجز وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده».

خامسًا: حلق شعر الرأس أو تقصيره

يعتبر الحلق أو التّقصير من واجبات العمرة إلّا أن الحلق أفضل من التّقصير وذلك للرّجل، أمّا المرأة فليس شرطًا عليها أن تقصّر شعرها، ولا يجوز لها الحلق.

حكم العمرة عند الفقهاء أجمع العلماء على مشروعية العمرة وفضلها،واختلفوا في وجوبها، فذهب الإمامان أبو حنيفة ومالك إلى أنها سنة مستحبة وليست واجبة،واستدلوا بما رواه الترمذي (931) عَنْ جَابِرٍ -رضي الله عنه- «أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ الْعُمْرَةِ أَوَاجِبَةٌ هِيَ؟ قَالَ: لا، وَأَنْ تَعْتَمِرُوا هُوَ أَفْضَلُ».غير أن هذا الحديث ضعيف، ضعفه الشافعي وابن عبد البر وابن حجر والنووي.

وذهب الإمامان الشافعي وأحمد إلى وجوبها، واختار هذا القول الإمام البخاري، وأنها تجب على الإنسان مرة واحدة في العُمر،واستدل القائلون بالوجوب بعدة أدلة:

أولاً:ما رواه ابن ماجه (2901) عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: «قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى النِّسَاءِ جِهَادٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، عَلَيْهِنَّ جِهَادٌ لا قِتَالَ فِيهِ الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ». قال النووي في "المجموع" (7/4): إسناده صحيح على شرط البخاري ومسلم،ووجه الاستدلال من الحديث قول النبي صلى الله عليه وسلم (عَلَيْهِنَّ) وكلمة (على) تفيد الوجوب.

ثانيًا:حديث جبريل المشهور لما سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الإسلام والإيمان والإحسان والساعة وعلاماتها، فقد رواه ابن خزيمة والدارقطني عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه وفيه زيادة ذكر العمرة مع الحج، ولفظه: «الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتحج البيت وتعتمر، وتغتسل من الجنابة، وتتم الوضوء، وتصوم رمضان» قال الدارقطني: هذا إسناد ثابت صحيح.

ثالثًا:ما رواه أبو داود (1799) والنسائي (2719) عَنْ الصُّبَيّ بْن مَعْبَدٍ «قال كُنْتُ أَعْرَابِيًّا نَصْرَانِيًّا... فَأَتَيْتُ عُمَرَ،.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من موقع صدى البلد

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من موقع صدى البلد

منذ 11 ساعة
منذ ساعتين
منذ 7 ساعات
منذ 5 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 6 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 7 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 16 ساعة
مصراوي منذ 12 ساعة
صحيفة المصري اليوم منذ 7 ساعات
موقع صدى البلد منذ 19 ساعة
موقع صدى البلد منذ 12 ساعة
مصراوي منذ 9 ساعات
مصراوي منذ 9 ساعات