في خطوة تُعد تحولًا نوعياً في التعامل مع أخطر أنواع النفايات النووية، تعمل شركة بيلفينغر الألمانية بالتعاون مع معهد فراونهوفر لأنظمة الدوائر المتكاملة (IOSB) على تطوير نظام متقدم للتحكم عن بُعد، يهدف إلى استخراج نحو 126 ألف برميل من النفايات المشعة من منجم آس 2، أحد أكثر المواقع تعقيداً وخطورة في أوروبا.
المشروع الذي كُلفت به الشركة الاتحادية الألمانية للتخلص من النفايات المشعة (BGE)، يُعد من أضخم عمليات التعافي البيئي في ألمانيا، وقد يُعيد رسم ملامح استراتيجيات التعامل مع النفايات النووية عالمياً، في ظل تحديات تقنية وهندسية غير مسبوقة، بحسب "Interesting engineering".
بيئة قاسية ومخاطر عالية
على عمق مئات الأمتار تحت سطح الأرض، تتفاقم المخاطر داخل منجم "آس 2"، فالرطوبة والملح تسببا على مدار سنوات في تآكل الحاويات، بينما تكدست بعض البراميل أو دُفنت أو تناثرت بشكل عشوائي، ما يجعل أي محاولة لاستعادتها عملية معقدة ومليئة بالمخاطر، وهي ظروف تجعل التدخل البشري المباشر شبه مستحيل في العديد من المناطق.
أذرع آلية دقيقة
وتعمل "بيلفينغر" على تصميم حفارات مُتعددة الوظائف مزودة بأدوات دقيقة، مثل الكماشات والقواطع والجرافات، قادرة على التعامل مع براميل هشة قد تتسرب في أي لحظة، فالتحدي هنا لا يقتصر على رفع البراميل، بل يتطلب توازناً دقيقاً بين القوة اللازمة للنقل، والحذر المطلوب.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري


