طلال عبدالكريم العرب يكتب - من صيد الخاطر: شعوب تفتخر بما لم تصنع

تاريخ البشرية غني بحضارات بلغت أوج عظمتها، وأثّرت في مجريات التاريخ الذي نعيش حاضره اليوم، ثم اندثرت لأسباب تنوعت بين الكوارث، والحروب، والانهيار الداخلي، بينما اختفى بعضها الآخر لأسباب لا تزال مجهولة.

تلك الحضارات الغابرة تنوعت أعراقها وأماكنها، ولما أفل نجمها تغيرت لغات وأعراق أغلب من حل محلها، بل وتغيرت حتى مسميات الأرض التي شهدت مجدها. اندثرت لتحل محلها أمم لا علاقة لها بمن سبقها، رغم أن بصماتها العلمية والإنسانية لا تزال حية. من تلك الحضارات: بلاد الرافدين، والفرعونية، ووادي السند، وفارس، والمايا، والإغريقية، والرومانية، وصولاً إلى الحضارات العربية القديمة كـ «الأنباط» و«سبأ»، وحضارات لا تزال مدفونة كـ «عاد وثمود» تنتظر من يكشف عن أسرارها، وصولاً إلى الحضارة العربية الإسلامية في عصريها الأموي والعباسي.

ورغم غياب تلك الحضارات إلا أن كل واحدة منها تركت بصمة جعلتها فريدة في سجل التاريخ، والملاحظ هنا أنه، وعلى العكس من معظم الحضارات التي تلاشت أو هُمّشت شعوبها، فقد بقيت اللغة العربية حية وسائدة، وظل العالم ينهل من علوم حضارتها التي انتقلت لأوروبا وكانت وقود نهضتها، وظل الإسلام الرابط القوي الذي حافظ على تماسك المجتمعات رغم تغير الحكام.

ولعل ما يدعو إلى الاستهجان هو وجود شعوب تعشعش في عقولها أوهام العظمة لمجرد انتسابها لأرض سكنتها حضارات بادت قبلها.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من صحيفة الجريدة

منذ 8 ساعات
منذ 9 ساعات
منذ 7 ساعات
منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
منذ 3 ساعات
صحيفة الراي منذ 5 ساعات
صحيفة الجريدة منذ 9 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 11 ساعة
صحيفة القبس منذ 8 ساعات
صحيفة الوطن الكويتية منذ 12 ساعة
صحيفة الأنباء الكويتية منذ 17 ساعة
صحيفة القبس منذ 7 ساعات
صحيفة القبس منذ 12 ساعة