شهد محافظ الشرقية المهندس حازم الأشموني، فعاليات القافلة الطبية المجانية المقامة بمركز شباب بردين بنطاق مركز ومدينة الزقازيق، وذلك بالتعاون مع المركز القومي للبحوث، ومديرية الشباب والرياضة بالشرقية.
تفقد المحافظ أقسام القافلة الطبية واستمع إلى شرح تفصيلي من الدكتورة نبيلة عبد المقصود رئيس لجنة القوافل الطبية والتنمية المجتمعية بالمركز القومي للبحوث حول الخدمات الطبية المقدمة داخل القافلة الطبية، موضحا أن القافلة تضم 32 طبيبًا وصيدليًا في عدد من التخصصات الطبية المهمة، تشمل الباطنة، والقلب، والمخ والأعصاب، والأوعية الدموية، والأطفال، والحميات، والرمد، والنساء والتوليد، بما يضمن تقديم خدمات طبية متكاملة تلبي مختلف الاحتياجات الصحية لأبناء القرية والقرى المجاورة، فضلاً عن وحدات طبية متنقلة مجهزة على أعلى مستوى، من بينها عيادة متكاملة لأمراض النساء مزودة بجهاز السونار، إلى جانب عربة طبية مجهزة بجهاز رسم القلب، بما يدعم دقة التشخيص ويسهم في تقديم خدمة علاجية متكاملة للمستفيدين.
ولفتت رئيس لجنة القوافل الطبية والتنمية المجتمعية بالمركز القومي للبحوث، إلى أن القافلة تستهدف تقديم الخدمات الطبية لما يقرب من 800 حالة من أبناء القرية والقرى المجاورة، مع صرف العلاج اللازم بالمجان، وتحويل الحالات التي تستدعي استكمال العلاج إلى الجهات المختصة، بما يضمن توفير رعاية صحية متكاملة تسهم في تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وخلال جولته التفقدية داخل القافلة حرص محافظ الشرقية على إجراء حوار مباشر مع الأطقم الطبية مستفسرا منهم عن عدد الحالات التي ترددت علي القافلة والخدمات الطبية المقدمة إليهم واطمأن على مدى توافر العلاج اللازم للمرضى.
كما التقى المحافظ بالمواطنين المترددين على القافلة للاطمئنان على مستوى الخدمات العلاجية المؤداة إليهم، مستمعا إلى طلباتهم ومشكلاتهم، موجهاً رئيس مركز ومدينة الزقازيق ببحثها والعمل على حلها وفقاً للإمكانيات المتاحة.
وأشاد المحافظ بالدور المجتمعي الهام والمتميز الذي تقوم به المؤسسات البحثية والطبية في دعم المنظومة الصحية الوطنية، وعلى رأسها المركز القومي للبحوث، من خلال تنظيم وتنفيذ قوافل طبية مجانية متخصصة، مؤكدا أن هذه القوافل تهدف إلى نقل الخدمات العلاجية المتقدمة مباشرة إلى أبواب القرى والمناطق الريفية الأكثر احتياجاً، مما يعكس تنفيذاً دقيقاً لتوجيهات القيادة السياسية الحكيمة بالارتقاء بمستوى الرعاية الصحية، وتخفيف الأعباء المالية واللوجستية عن كاهل المواطنين، خاصة في المناطق النائية، مؤكداً الالتزام الكامل بتعزيز التعاون الوثيق مع مختلف الجهات الحكومية والخاصة، والمؤسسات العلمية والمجتمعية، لضمان تقديم خدمات صحية عالية الجودة ومتميزة لجميع أبناء المحافظة.
واختتم محافظ الشرقية جولته التفقدية داخل القافلة، موجهاً شكره العميق للقائمين عليها والأطقم الطبية لدورهم النبيل في دعم الخدمات الطبية بالمناطق الريفية الأكثر احتياجاً وتوفير خدمات طبيهةوعلاجية متميزة للمواطنين دون تحملهم أعباء الانتقال.
وأعربت الدكتورة منى عثمان وكيل وزارة الشباب والرياضة بالشرقية عن سعادتها باستضافة مركز شباب بردين لفعاليات القافلة، مؤكدة أن مراكز الشباب أصبحت منصات مجتمعية متكاملة تقدم خدمات متنوعة لأبناء القرى، وليس فقط أنشطة رياضية مثمنة التعاون المثمر مع المركز القومي للبحوث في تنفيذ مثل هذه القوافل والذي يعكس الدور المجتمعي لمراكز الشباب في استضافة المبادرات الصحية والتنموية، للمساهمة في تحسين جودة الحياة للمواطنين.
هذا المحتوى مقدم من مستقبل وطن نيوز
