يقول نستون تشرشل: أولئك الذين ينهضون بعد السقوط لا يغيّرون أقدامهم، بل يغيّرون أفكارهم . وهذا تماماً ما جسّده النادي الأهلي السعودي؛ فبعد تعثرٍ أربك المسار، عاد بروح مختلفة، وذهنية أكثر صلابة، ليقدّم نموذجاً للبطل الذي لا يكتفي بعودته إلى الميدان، لكنه يعود ليفرض حضوره القوي من جديد. حيث حقق النخبوية مرتين متتاليتين، مبرهناً على أن التعثر لم يكن إلا كبوة جواد أصيل، وأنه فرصة للملمة الشتات، وإعادة التموضع، ومن ثم الانطلاق كالسهم الذي لو لم يتراجع إلى الخلف لما انطلق انطلاقةً ثاقبة.
لم يكتفِ الأهلي بإحرازه اللقب الموسم الماضي، لكنه عاد في صولة هذا الموسم أيضاً، وكأنه فارسٌ يدرك تماماً طريق الانتصار، فانتصر بثقة، وتقدم بثبات، وكتب فصلاً جديداً من فصول المجد. تجلت فيه شخصية البطل في القدرة على ترسيخ الانتصار، وفي الإصرار على أن يكون النهوض بحجم الكبرياء.
هذه الذهنية التي تلبّس بها الأهلي؛ ناديًا ولاعبين وجماهير، تعيد إلى الأذهان معنى الأمل حين.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة البلاد السعودية
