أعلن رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول عزمه البقاء في مجلس إدارة البنك المركزي بعد انتهاء ولايته كرئيس في 15 مايو (أيار)، في خطوة تهدف إلى حماية استقلالية المؤسسة النقدية في ظل تصاعد الضغوط السياسية من إدارة الرئيس دونالد ترامب، كما تقول صحيفة "نيويورك تايمز".
وذكرت الصحيفة في تقرير أن قرار باول يمثل محاولة لاستخدام آخر أدوات النفوذ المتاحة له لمواجهة ما وصفته بتدخلات متزايدة من الإدارة الأمريكية في سياسات البنك المركزي، خاصة فيما يتعلق بأسعار الفائدة.
وأوضحت أن بقاء باول سيؤخر قدرة ترامب على تعيين أعضاء جدد في مجلس المحافظين حتى عام 2028، ما يحدّ من مساعيه لتعزيز نفوذ حلفائه داخل المؤسسة.
وأشار التقرير إلى أن القرار أثار ردود فعل حادة داخل الإدارة، حيث انتقد ترامب الخطوة بسخرية، فيما وصفها وزير الخزانة سكوت بيسنت بأنها خروج عن الأعراف المعمول بها في الاحتياطي الفيدرالي. كما حذّر محللون من أن استمرار باول في منصبه قد يؤدي إلى تصعيد التوتر بين البيت الأبيض والبنك.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من موقع 24 الإخباري
