سجلت شركة "أبل" إيرادات في الربع الثاني تجاوزت بشكل طفيف تقديرات المحللين، بدعم من الطلب على أجهزة "أيفون" و"ماك"، لكنها لم تحقق النتائج القوية للغاية التي كان بعض المستثمرين يتوقعونها.
وارتفعت الإيرادات بنسبة 17% إلى 111.2 مليار دولار خلال الفترة التي انتهت في 28 مارس، بحسب ما أفادت الشركة في بيان يوم الخميس. وكان المحللون يتوقعون في المتوسط 109.7 مليار دولار. وكانت "أبل" نفسها قد توقعت نمواً في المبيعات يتراوح بين 13% و16%.
منتجات جديدة تدعم الأداء.. و"ماكبوك نيو" يتصدر تستفيد الشركة من سلسلة منتجات جديدة أُطلقت في مارس، من بينها "ماكبوك نيو"، و"آيفون 17 إيه"، ونماذج محدثة من "آيباد إير"، ونسخة جديدة من "ماكبوك برو".
وكان جهاز "نيو" بسعر 599 دولاراً، وهو أول دخول كبير لـ"أبل" إلى سوق الحواسيب المحمولة منخفضة التكلفة، الأكثر شعبية، ولا يزال غير متوفر لدى عدد من متاجر التجزئة.
ومع ذلك، جاءت النتائج غير متوازنة. فقد أخفقت "أبل" في تحقيق التوقعات في منطقتي الأميركتين وأوروبا، بينما تجاوزت التقديرات في الصين وأجزاء أخرى من آسيا. وجاء أداء "أيفون"، المنتج الرئيسي للشركة، متوافقاً مع متوسط تقديرات "وول ستريت".
وتذبذبت أسهم "أبل" في التداولات المتأخرة قبل أن تنخفض بنحو 1%. وكان السهم قد تراجع بأقل من 1% منذ بداية العام، متأخراً عن.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
