تُعدّ ظاهرة توزيع النشرات الدعائية على المنازل وتعليقها على الأبواب أو وضعها على الزجاج الأمامي للمركبات من الممارسات الشائعة، التي تبدو في ظاهرها وسيلة إعلانية بسيطة، إلا أنها قد تُخفي وراءها العديد من المخاوف والتفاصيل الأمنية.ويحذّر الخبراء الأمنيون من خطورة هذه الظاهرة، مؤكدين أنها قد تُشكّل ثغرة يُمكن أن يستغلها ضعاف النفوس لرصد المنازل أو المركبات المستهدفة. إذ يُمكن أن يُستخدم بقاء هذه النشرات في مكانها لفترة دون تحريك كمؤشر على غياب أصحاب المنزل أو المركبة، ما قد يُسهّل عمليات السرقة دون إثارة الانتباه.لذلك، يشدّد المختصون على أهمية الانتباه لمثل هذه الممارسات، وضرورة التعامل معها بحذر، إلى جانب المطالبة بتنظيمها لما قد تُسببه من مخاطر أمنية محتملة. تكشف المنازل والمركباتيشير اللواء المتقاعد عبدالله حسن جداوي إلى أن هذه الظاهرة قد تكشف المنازل التي يغيب عنها أصحابها لفترات، كما أنها تُظهر المركبات.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عكاظ
