صدر أخيراً عن دار "أكورا" المغربية كتاب "سنة أخرى من الاشتياق" للشاعر والناقد الفني فاروق يوسف، وهو عبارة عن رحلة شعرية إلى بغداد، المدينة التي لم يرها الشاعر منذ نحو ثلاثين سنة.
"سنة واحدة وأعود" قلت لأمي... بعد عشرين سنة قالت لي من خلال الهاتف "ألم تنتهِ تلك السنة؟" صمتُ، كنت خجلاً لأني أخلفت وعدي، سمعتها تقول "لا بأس سأضيف عليها سنة أخرى، ربما تساعدني الملائكة على تحملها"، لا تدري أمي أنها وضعت في رقبتي جرساً فيما ذهبت بالبقرة إلى مكان خفي".
ومن الكتاب: "يوم كانت بغداد هي المدينة كنت أنعم برؤية مدن العالم، أما حين اختفت بغداد وانفصلت عن جنتها، فلم أعد أثق بالمدن.
صرت أمرّ بالمدن كما لو أنها هي التي تمرّ بي، القطار السريع الذي يقلني يحملها هي الأخرى، سنضحك ونبكي حين نلتقي في محطات مهجورة، ولكن أصابعي لا تزال ممسكة بأزقة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة السياسة
