في خطوة جاءت بعد تبادل الانتقادات اللاذعة مع المستشار الألماني فريدريش ميرتس، على خلفية الحرب في إيران، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إدارته «تدرس وتراجع إمكانية تقليص القوات في ألمانيا»، ملوحاً بإصدار قرار في وقت قريب، وهو ما رد عليه وزير خارجية ألمانيا يوهان فاديفول بالقول إن بلاده مستعدة لاحتمال خفض الوجود العسكري الأميركي على أراضيها وتنتظر قرار ترامب «باطمئنان».
وجاءت تصريحات ترامب عقب تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، يفيد بأن واشنطن تدرس معاقبة بعض حلفاء دول حلف شمال الأطلسي (الناتو) لرفضهم طلبه تقديم المساعدة البحرية لتأمين مضيق هرمز في ضوء النزاع الأميركي الإيراني المستمر.
ومنذ نهاية الحرب العالمية الثانية، كانت ألمانيا مقراً لقواعد أميركية عسكرية أساسية، تشرف على عشرات القواعد في أوروبا، مثل مقر القيادة الأوروبية - الأميركية في شتوتغارت، وقاعدة رامشتاين الجوية بولاية راينلاند- بفالتس، والتي تعد مركزا رئيسيا للقوات الجوية الأميركية. ويقدر أنه في العام الماضي كان هناك نحو 80 ألف جندي أميركي متمركزين في معظم دول أوروبا.
ويوم الاثنين الماضي، أدلى ميرتس بسلسلة مواقف بشأن حرب الشرق الأوسط، خلال زيارته مدرسة في مارسبرغ غربي ألمانيا، وقال: «من الواضح أنه لا استراتيجية لدى الأميركيين. والمشكلة دائما في حروب كهذه هي أنك لا تحتاج فقط إلى الدخول، بل عليك أيضا أن تخرج مجددا».
وأضاف: «رأينا ذلك بطريقة مؤلمة جدا في أفغانستان طوال 20 عاما، ورأيناه في العراق. كل هذا الأمر هو في أحسن الأحوال انعدام للتروّي»، وأفاد بأنه لا يستطيع أن يرى «أي مخرج استراتيجي سيختار الأميركيون، وخصوصا أنه من الواضح أن الإيرانيين يتفاوضون بمهارة شديدة، أو لا يفاوضون بمهارة شديدة»، وأضاف: «أمة كاملة تتعرض هناك للإذلال على أيدي القيادة الإيرانية، وأكثر من ذلك على أيدي ما يسمى الحرس الثوري».
ورد ترامب بمنشور على شبكته «تروث سوشيال»، الثلاثاء، جاء فيه: «المستشار الألماني فريدريش ميرتس يظن أنه لا بأس في أن تمتلك إيران سلاحا نوويا. إنه لا يعرف ما يتحدث.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الجريدة
