في وقت تتسارع فيه وتيرة التحول الرقمي وتعيد التكنولوجيا رسم ملامح الاستهلاك، تبرز التجارة الإلكترونية بالكويت كأحد أبرز محركات النمو الاقتصادي، مدفوعة بتغير سلوك المستهلكين واتساع الاعتماد على المنصات الرقمية، فمع توسع قاعدة المستخدمين وتنوع الخيارات الشرائية، لم تعد الأسواق التقليدية وحدها تهيمن على المشهد، بل باتت المنافسة تدار بضغطة زر.
وبحسب بيانات موقع «STATISTA»، المنصة الألمانية الرائدة عالميا في بيانات السوق والمستهلكين، والتي اطلعت عليها «الأنباء»، فإن حجم التجارة الإلكترونية بالكويت سيبلغ خلال العام الحالي ما يصل إلى 1.7 مليار دولار، فيما يتوقع أن يصل إجمالي المتسوقين عبر المواقع والمنصات الإلكترونية إلى 2.3 مليون شخص بحلول عام 2030. وبحسب بيانات «STATISTA»، من المتوقع أن يحقق سوق برامج التجارة الإلكترونية في البلاد إيرادات قدرها 2.65 مليون دولار بنهاية العام الحالي، حيث يشهد هذا السوق طفرة في الطلب، وذلك في ظل تبنى الشركات المحلية التحول الرقمي لتلبية ومواكبة التطورات المتسارعة في سوق الخدمات عبر الإنترنت.
وفي التفاصيل، تتوقع بيانات «STATISTA» أن تصل إيرادات سوق الأزياء والأكسسوارات في الكويت إلى 539.5 مليون دولار بنهاية 2026، حيث تبلغ الإيرادات المتوقعة لسوق الملابس 357.5 مليون دولار بنهاية العام الحالي، ويتوقع ارتفاعها إلى 392 مليون دولار بنهاية 2030، أما الأكسسوارات وغيرها فسيصل حجم سوقها إلى 182 مليون دولار بنهاية العام الحالي.
وفي سوق الإلكترونيات، تتوقع البيانات أن تصل إيراداته إلى 244.4 مليون دولار بنهاية عام 2026، وقد يشهد هذا القطاع معدل نمو سنوي مركب للفترة بين 2026 و2030 تبلغ نسبته 10.6%، ليصل حجم السوق إلى 365.7 مليون دولار بنهاية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الأنباء الكويتية
