تُعد ميرة الحمادي نموذجاً إماراتياً طموحاً يجمع بين التفوق الأكاديمي وروح المبادرة والإبداع، فهي طالبة هندسة كيميائية مبتعثه في أستراليا، وعضو في المجلس العالمي للشباب في أستراليا حيث تتولى منصب مسؤول البيانات، وتسهم في دعم الطلبة الإماراتيين وتعزيز حضورهم في المحافل الدولية. منذ طفولتها كان شغفها بالعلوم والابتكار حاضراً في مسيرتها، فقد اهتمت بالروبوتات والبرمجة وشاركت في ورش ومسابقات محلية وعربية عالمية أسهمت في تنمية مهاراتها ووجهت اهتمامها نحو التخصصات الهندسية، ومع هذا الشغف العلمي، حافظت على مساحة للإبداع في حياتها من خلال القراءة والكتابة والرسم والطبخ، وهو ما جعلها تنظر إلى الابتكار بوصفه أسلوب تفكير يجمع بين الخيال والتطبيق.
وترى ميرة أن القراءة مساحة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الخليج الإماراتية
