وصلت أول رحلة تجارية مباشرة بين الولايات المتحدة وفنزويلا، إلى كاراكاس، بعد سبع سنوات من قرار وزارة الأمن الداخلي الأمريكية تعليق الرحلات إلى أجل غير مسمى، بدعوى مخاوف أمنية.
ويأتي استئناف الرحلات التجارية المباشرة بين البلدين بعد أشهر من اعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية مداهمة ليلية مفاجئة استهدفت مقر إقامته في كاراكاس مطلع يناير الماضي.
كما يأتي ذلك بعد شهر من إعادة الولايات المتحدة فتح سفارتها رسميا في كاراكاس عقب استئناف العلاقات الدبلوماسية الكاملة مع فنزويلا.
وكان جارود أجين، مدير "المجلس الوطني للهيمنة في مجال الطاقة"، من بين ركاب الرحلة الافتتاحية. وأفادت الحكومة الفنزويلية بأن أجين سيلتقي بمسؤولين تنفيذيين ورجال أعمال فنزويليين من قطاعي الطاقة والتعدين، وذلك في إطار جهود إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتسهيل دخول الشركات الأمريكية إلى فنزويلا.
وفي أواخر يناير الماضي، أعلن ترامب أنه أبلغ الرئيسة الفنزويلية بالإنابة، ديلسي رودريجيز، بأنه سيفتح المجال الجوي التجاري بالكامل فوق البلاد، مما يسمح للأمريكيين بزيارتها.
هذا المحتوى مقدم من مستقبل وطن نيوز
