ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية في التداولات الآسيوية، ما يشير إلى أن موجة الصعود التي دفعت مؤشرات "وول ستريت" إلى مستويات قياسية بدعم أرباح شركات التكنولوجيا الكبرى قد تواصل مسارها. في المقابل، تراجع الين بشكل طفيف، مقلصاً بعض مكاسبه التي جاءت نتيجة تدخل اليابان في الأسواق.
وصعدت عقود مؤشري "إس آند بي 500" و"ناسداك 100" بنسبة 0.2%، بعد أن أغلقت المؤشرات الأساسية عند مستويات قياسية يوم الخميس، مدفوعة بنتائج قوية لشركات التكنولوجيا الكبرى. كما ارتفعت أسهم "أبل" في التداولات الممتدة بعد تقديم توقعات قوية للإيرادات.
تقلبات الين وتباين الأسواق الآسيوية في الوقت نفسه، تراجع الين قليلاً إلى نحو 157.18 مقابل الدولار، بعد أن كان قد ارتفع إلى 155.57 يوم الخميس. وكانت العملة قد اقتربت من مستوى 161 قبل تدخل الحكومة اليابانية لدعمها. وارتفع مؤشر "نيكاي" للأسهم اليابانية بنسبة 0.7%، في وقت أُغلقت فيه عدة أسواق آسيوية بسبب عطلة.
وشهد المتداولون شهراً حافلاً في أبريل، إذ قفزت أسعار النفط بسبب أزمة الشرق الأوسط التي لم يظهر أي بوادر لحلها، ومع ذلك سجلت الأسهم الأميركية أفضل أداء شهري لها منذ 2020، بدعم من انتعاش أسهم التكنولوجيا ورهانات الذكاء الاصطناعي.
وسيختبر المستثمرون هذه السردية في الأسابيع المقبلة، عبر مراقبة ما إذا كان الزخم المدفوع بالذكاء الاصطناعي يمكنه تعويض ضغوط الأسعار والمخاطر الجيوسياسية.
التضخم يرتفع رغم قوة النمو الاقتصادي قال كريس زاكاريلي لدى "نورثلايت لإدارة الأصول": "طالما استمر الاقتصاد في النمو وتمكنت الشركات من زيادة أرباحها، يمكننا أن نشهد ارتفاعاً في أسعار الأسهم حتى في ظل ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم".
ورغم تسارع نمو الناتج المحلي الإجمالي الأميركي خلال الربع الأول، بدعم من طفرة استثمارات الذكاء الاصطناعي، أظهرت البيانات أيضاً تصاعد الضغوط التضخمية بشكل حاد في مارس، مع ارتفاع أسعار الوقود نتيجة الحرب.
وارتفع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي، وهو المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي، بنسبة 0.7% الشهر الماضي، وهو أعلى مستوى منذ عام 2022.
ترقب لسياسات البنوك المركزية وسط ضغوط الطاقة تتزايد المخاوف من التضخم، في ظل توقعات بأن يرفع البنك المركزي الأوروبي.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من اقتصاد الشرق مع Bloomberg
