عن المشاكل المتوقعة بعد فتح مضيق هرمز، كتب إيغور بوكوف، في "موسكوفسكي كومسوموليتس":
يأتي انسحاب الإمارات العربية المتحدة من منظمة "أوبك" وتحالف "أوبك+" في وقت تشهد فيه السوق تقلبات غير مسبوقة في أسعار الطاقة، ناجمة عن الأزمة العسكرية والسياسية المحيطة بإيران.
من حيث المبدأ، يقول الخبراء إنه لم يحدث شيء غير متوقع على الإطلاق: فقد أعربت الإمارات منذ فترة طويلة عن استيائها من الحصص الصارمة المفروضة بموجب اتفاق "أوبك+"، والتي تحدّ من قدرتها على زيادة الإنتاج إلى 5 ملايين برميل يوميًا. لذا، من الواضح أن قرار أبوظبي ليس عفويًا أو لحظيًا، بل يعكس استراتيجية مدروسة جيدًا. ومع ذلك، كانت العملية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، التي بدأت في 28 فبراير، بمثابة الشرارة التي أشعلت فتيل هذا الانسحاب.
ماذا سيحدث لأسعار النفط، وتوازن العرض والطلب، وما الذي ينبغي على روسيا أن تحذر منه؟
في الإجابة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة روسيا اليوم
