أكد الصحفي والكاتب عامر الدميني أن القرارات الجديدة الخاصة بتعيين قيادة المنطقة العسكرية الرابعة تمثل تحولاً مفصلياً في مسار المؤسسة العسكرية اليمنية، لما تحمله من أبعاد عسكرية وسياسية تتجاوز مجرد تغيير قيادات إلى إعادة صياغة موازين النفوذ في واحدة من أكثر المناطق حساسية واستراتيجية في البلاد.
وأوضح الدميني أن المنطقة العسكرية الرابعة، التي تتخذ من عدن مقراً لها وتمتد عبر عدن وأبين وتعز ولحج والضالع، تعد مركز ثقل عسكري بالغ الأهمية، نظراً لما تضمه من عشرات التشكيلات القتالية والمحاور العملياتية وقوات الدفاع الجوي والطيران، بما في ذلك قاعدة العند الجوية، ما يجعل أي تغيير في قيادتها مؤشراً على تحولات أوسع في بنية القرار العسكري.
وأشار إلى أن المحافظات الواقعة ضمن نطاق المنطقة شهدت خلال السنوات الماضية صراعات معقدة، من جبهات مواجهة الحوثيين في تعز إلى أحداث التمرد والاضطرابات التي شهدتها عدن ومحافظات الجنوب، وسط اتهامات للقيادة السابقة بالتراخي أو التواطؤ مع تمدد نفوذ المجلس الانتقالي، الأمر الذي أضعف حضور الدولة ومؤسساتها.
ويرى الدميني أن القيادة الجديدة تعكس توجهاً لإعادة.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة عدن الغد
