عاجل| توريد 120 أتوبيسًا كهربائيًا لمشروع «BRT» والنقل العام

عقدت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، اجتماعًا مع بعثة البنك الدولي، وفريق عمل مشروع إدارة تلوث الهواء وتغير المناخ في القاهرة الكبرى، لمناقشة الموقف التنفيذي للمشروع.

واستعرضت عوض، إنجازات وأنشطة مكونات المشروعات والموقف التنفيذي لها، حيث أشادت بالجهود المبذولة من قبل البنك الدولي، وفريق عمل المشروع لتنفيذ عدد من النماذج الناجحة للمشروعات التنموية، والتي تحققت في مكونات المشروع، حيث يتعلق المكون الأول بتعزيز إدارة جودة الهواء ونظام الاستجابة، ومن أنشطته إنشاء وتشغيل شبكات لرصد غازات الاحتباس الحراري وملوثات المناخ قصيرة الأجل وتكاملها مع الشبكات الحالية، ويتم حاليًا تنفيذ خطة للإدارة المتكاملة للمناخ وجودة الهواء، بواسطة تحالف دولي، وتشكيل «لجنة الخطة الوطنية للإدارة المتكاملة للمناخ وجودة الهواء».

تعزيز شبكة رصد نوعية الهواء وأكدت وزيرة التنمية المحلية والبيئة، دعم المشروع للوزارة في تعزيز شبكة رصد نوعية الهواء من خلال توريد 57 محطة رصد لملوثات المناخ قصيرة الأجل وغازات الاحتباس الحراري، وتطوير أنظمة التنبؤ بنوعية الهواء والإنذار المبكر تطوير نظام دعم القرار وآلية الاستجابة، موضحة أهمية مكون تلوث الهواء في الوصول لنظام رصد لحظي، نظام متكامل لإدارة جودة الهواء لتشغيل والصيانة بالشراكة بين القطاعين العام والخاص، وخلق أكثر من ألف فرصة عمل (مباشرة وغير مباشرة)، بناء القدرات لـ500 شخص.

إدارة المخلفات الصلبة في القاهرة الكبرى

وناقشت، مع وفد البنك الدولي أهم إنجازات المكون الثاني الخاص بدعم تفعيل الخطط الرئيسية لإدارة المخلفات الصلبة في القاهرة الكبرى، وهو مجمع الإدارة المتكاملة لمعالجة المخلفات بالعاشر من رمضان (1228 فدانًا)، ليكون من أكبر مرافق المعالجة في الشرق الأوسط، ويستقبل 15 ألف طن/ يوم حوالي 50 % من المخلفات المتولدة يوميًا في القاهرة الكبرى، بالشراكة بين القطاعين العام والخاص بنظام التصميم والبناء والتمويل والتشغيل، حيث وجهت وزير التنمية المحلية والبيئة بسرعة الإنجاز وإشراك القطاع الخاص، وإتاحة الفرصة لتوفير أماكن للمشروعات الخضراء الذكية التي ينفذها الشباب داخل المجمع.

ومن المنتظر أن يحقق المرفق خفض في غازات الاحتباس الحراري، وتحسين الصناعات التحويلية والتكميلية في المنطقة المحيطة، وتعظيم دور القطاع الخاص الشراكة بين القطاعين العام والخاص ونظام التصميم والبناء والتمويل والتشغيل، وخلق أكثر من 3500 فرصة عمل (مباشرة وغير مباشرة).

كما أشادت وزيرة التنمية المحلية والبيئة، بجهود المشروع في إغلاق وإعادة تأهيل مقلب مخلفات أبوزعبل، حيث وجهت بسرعة الانتهاء من إجراءات الإغلاق، كما تم إنشاء محطات وسيطة بالمرصفا والخانكة بمحافظة القليوبية، بهدف تقليل عدد حوادث الحرائق في محافظة القليوبية، وخفض غازات الاحتباس الحراري في القاهرة الكبرى، خلق فرص عمل، وتحسين نوعية البيئة وجودة الحياة والمساهمة في أعداد خطة التطوير البيئي للمنطقة الصناعية في العكرشة، بالتنسيق مع هيئة التخطيط العمراني ومحافظة القليوبية، والتعزيز المؤسسي والدعم التنظيمي.

توريد أتوبيسات كهربائية وأوضحت، أن المكون الخاص بخفض انبعاثات مركبات وسائل النقل العام تضمن توريد 20 أتوبيس كهربائي لصالح وزارة النقل «مشروع الأتوبيس الترددي السريع» (BRT)، وتوريد 100 أتوبيس كهربائي لصالح هيئة النقل العام، تصنيع محلي بنسبة أكبر من 45%، وتطوير جراج الأميرية لاستيعاب هذه الأتوبيسات كأول مستودع حافلات كهربائية في مصر وأحد أكبر المستودعات الكهربائية في منطقة الشرق الأوسط ليصبح أيقونة للنقل الكهربائي، باستخدام أحدث التقنيات والتكنولوجيات، حيث وجهت بدراسة إمكانية شحن الاتوبيسات الكهربائية بالطاقة الشمسية.

وأكدت الوزيرة، أن فكرة المشروع نجحت في تحويل منظومة النقل في القاهرة من الوقود الإحفوري إلى العمل بالإتوبيسات الكهربائية، وتوطين الصناعة المحلية، كذلك تم تنفيذ إنشاء أنظمة رصد انبعاثات المركبات، توفير الوعي بالتقنيات الجديدة وبناء القدرات للجهات المستفيدة، ووضع خطة تنفيذية لتوسيع نطاق استخدام الأتوبيسات الكهربائية.

وشهد الاجتماع استعراض إنجازات مكون تحسين إدارة والمخلفات الإلكترونية ونفايات الرعاية الطبية بتمويل إضافي كمنحة من مرفق البيئة العالمية، ويتضمن تطوير أدلة إرشادية شاملة لمنظومة إدارة مخلفات الرعاية الصحية لأول مرة في مصر، وإنشاء نظام إدارة مخلفات الرعاية الصحية ونظام إدارة المعلومات الرقمي (MIS) في المستشفيات الجامعية، أما إدارة المخلفات الإلكترونية يتم لأول مرة في مصر تطوير الإطار القانوني واللوائح والإجراءات التشغيلية للمخلفات الإلكترونية، وتصميم وتنفيذ مشروع تجريبي لجمع وإعادة تدوير 4000 طن من المخلفات الإلكترونية من مختلف المحافظات، وتقييم ممارسات وتقديم الدعم الفني لمصانع إعادة تدوير المخلفات الرسمية والقطاع غير الرسمي والشركات الناشئة.

وفي نهاية الاجتماع، وجهت وزيرة التنمية المحلية بضرورة تحقيق المشروع لنتائج ملموسة على الأرض، من خلال سرعة إنجاز العمل بمجمع العاشر من رمضان لمعالجة المخلفات، وإشراك القطاع الخاص، مع وضع تصور كامل لنموذج إدارة المجمع، ووضع جدول زمنى للتنفيذ.


هذا المحتوى مقدم من مستقبل وطن نيوز

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من مستقبل وطن نيوز

منذ 8 ساعات
منذ ساعتين
منذ ساعتين
منذ 5 ساعات
منذ ساعتين
منذ 9 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 17 ساعة
موقع صدى البلد منذ 9 ساعات
صحيفة اليوم السابع منذ 14 ساعة
صحيفة الدستور المصرية منذ 9 ساعات
صحيفة المصري اليوم منذ 22 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 7 ساعات
موقع صدى البلد منذ 22 ساعة
صحيفة اليوم السابع منذ 6 ساعات