لم يكن أحد يتوقع أن الأزمة ستتفاقم إلى هذا الحد وتطال المحروقات بشكل رئيسي ولكن كان المفروض أن تتنبأ الحكومة على الموضوع وتبحث عن وسائل أخرى لتغذية إيراداتها من أجل دفع هذه الرواتب فاليوم بما أنه في حرب كتلة الدولارات التي تدخل الى البلد تراجعت الحركة الاقتصادية تراجعت وبالتالي إذا يريدون اعطاء الزيادة يعني نحن حتما سنذهب نحو تضخم يعني سيعطون الزيدة بيد وياخذوا باليد الثانية والاقتصاد سوف يتأثر يعني القدرة الشرائية لن تستفيد منها.
اليوم ندير السيولة بحكمة وهذا أحد الأسباب التي تدفعنا لنقول أننا لن نقوم بإنزال كميات كبيرة من السيولة إلى السوق اللبناني بالليرة اللبنانية لأنه هذا سيدفع بطلب أكثر على العملة الصعبة الأجنبية فهناك إدارة جيدة، نحافظ على الاستقرار وندفع الرواتب شهرياً بالدولار والتعاون مع مصرف لبنان قائم، وأطمئن الموظفين أن حقهم محفوظ وأنه نعمل إن شاء الله مع ظروف أفضل على إعطاء هذه الحقوق.
نحو ربع سكان لبنان يواجهون مستويات مختلفة من انعدام الأمن الغذائي نتيجة تدهور الأوضاع الاقتصادية وتداعيات الحرب بحسب تقرير الامم المتحدة، في وقت يدخل فيه موظفو القطاع العام مرحلة دقيقة مع استمرار تآكل الرواتب وارتفاع كلفة المعيشة، ما جعل تأمين الحد الأدنى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من قناة CNBC عربية
