تتوقع وكالة الطاقة الدولية أن تؤدي أزمة الشرق الأوسط الراهنة إلى إعادة صياغة مشهد الغاز الطبيعي العالمي، بعدما تسببت التوترات في صدمة إمدادات كبرى عطلت أساسيات السوق وأجلت موجة تدفقات الغاز المسال الجديدة التي كانت مرتقبة.
وتشير التقديرات إلى أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في قطر ستؤخر طفرة التوسع العالمي للغاز المسال لمدة عامين على الأقل، وهو ما قد يتسبب في فقدان تراكمي للإمدادات يصل إلى 120 مليار متر مكعب بين عامي 2026 و2030.
وبحسب التقرير المنشور الجمعة، قلصت التوترات في مضيق "هرمز".....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من المشهد العربي
