تواصل جماعة الإخوان محاولاتها لإعادة إنتاج نفسها عبر خطاب إعلامي قائم على التلاعب بالحقائق وترويج الشائعات، في محاولة مستمرة لإقناع الرأي العام بأنها لا تزال فاعلة في المشهد السياسي، إلا أن هذه المحاولات تصطدم بواقع مختلف، حيث فقدت الجماعة تأثيرها الحقيقي بعد سنوات من التراجع والانقسام.
وتعتمد الجماعة على نشر روايات مضللة حول الأوضاع الداخلية، مستهدفة إثارة الشكوك وبث الإحباط بين المواطنين، عبر منصات إعلامية تدار من الخارج. كما تعمل على تضخيم الأحداث الفردية وتحويلها إلى أزمات عامة، بهدف خلق صورة غير واقعية عن الأوضاع في الداخل.
حالة من الإفلاس السياسي
ويرى خبراء أن هذا النهج يعكس حالة من الإفلاس السياسي، حيث لم تعد الجماعة قادرة على تقديم بدائل أو رؤى حقيقية، فلجأت إلى الأكاذيب كوسيلة للبقاء في دائرة الضوء.
كما أن تكرار الشائعات أدى إلى تراجع مصداقية الجماعة بشكل كبير، خاصة مع تنامي الوعي المجتمعي، الذي أصبح أكثر قدرة على كشف أساليب التضليل.
وفي ظل هذا المشهد، تبدو.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
