تتزايد التحذيرات الطبية في السنوات الأخيرة من خطورة نمط الحياة الخامل، خاصة مع انتشار العمل المكتبي واستخدام الأجهزة الذكية لساعات طويلة يوميًا.
لم يعد خطر أمراض القلب مرتبطًا بكبار السن فقط، بل أصبح يهدد فئة الشباب في سن مبكرة نتيجة قلة النشاط البدني، وهو ما يدفع الخبراء للتأكيد على ضرورة تغيير العادات اليومية قبل فوات الأوان.
نمط الحياة الخامل.. خطر صامت يتسلل مبكرًا يعتمد الكثير من الشباب على الجلوس لفترات طويلة سواء في العمل أو الدراسة أو حتى الترفيه، وهو ما يؤدي إلى انخفاض معدل النشاط البدني بشكل ملحوظ.
ووفقًا لموقع Healthline فإن الجلوس لفترات طويلة يقلل من كفاءة الدورة الدموية ويؤثر سلبًا على صحة الأوعية الدموية، ما يزيد من احتمالات الإصابة بأمراض القلب مع مرور الوقت حتى لدى الأشخاص صغار السن.
قلة الحركة لا تعني فقط غياب التمارين الرياضية، بل تشمل أيضًا نمط الحياة اليومي مثل استخدام المصعد بدل السلم أو قضاء ساعات طويلة أمام الشاشات دون فواصل حركة.
كيف تؤثر قلة الحركة على القلب؟ تؤدي قلة النشاط البدني إلى مجموعة من التغيرات الفسيولوجية التي ترفع خطر الإصابة بأمراض القلب، أبرزها:
ضعف عضلة القلب مع مرور الوقت.
زيادة مستويات الكوليسترول الضار.
ارتفاع ضغط الدم.
زيادة مقاومة الجسم للأنسولين.
وتشير تقارير صحية إلى أن الجلوس لفترات طويلة يبطئ عملية حرق الدهون، وهو ما يساهم في تراكمها داخل الأوعية.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
