يتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران في مشهد يتجاوز كونه مواجهة عسكرية تقليدية، ليتحول إلى صراع إرادات معقد، تسعى فيه كل دولة إلى تحقيق مكاسب استراتيجية دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وذكر تقرير أعدته شاشة النيل للأخبار، أن المواجهة الحالية لا تقتصر على الضربات العسكرية المباشرة، بل تمتد إلى أدوات ضغط اقتصادية واستراتيجية، تعكس حجم الرهانات المرتبطة بهذا الصراع.
تحركات أمريكية وخيارات مفتوحة وتشير المعطيات إلى أن مسؤولًا أمريكيًا أكد أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس احتمالات اتخاذ إجراء عسكري جديد ضد إيران، في محاولة لدفعها نحو العودة إلى طاولة المفاوضات وإنهاء حالة الجمود الراهنة، وذلك بالتوازي مع بحث خيارات تصعيدية متعددة.
الضغط البحري ومضيق هرمز في قلب الأزمة وتتراوح هذه الخيارات، وفق تقديرات سياسية وعسكرية، بين تنفيذ ضربات عسكرية محددة وعمليات خاصة، إلى جانب فرض ضغوط بحرية في مضيق هرمز، في ظل تعثر المفاوضات بين الطرفين، إذ ترى الإدارة الأمريكية في هذه الأدوات وسيلة فعالة لإجبار طهران على تقديم تنازلات أو تحقيق مكاسب استراتيجية.
وفي هذا السياق، كشفت تقارير أمريكية أن وزارة الدفاع تعمل على إعداد خطط.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الدستور المصرية
