في الوقت الذي يعقد فيه مجلس الاعتماد الأكاديمي لقاءاته ويتحدث عن تحسين المخرجات و توصيف البرامج و التقارير السنوية ، يعيش أكاديميو جامعات عدن ولحج وأبين واقعًا مأساويًا لا يمتّ لأي بيئة تعليمية محترمة بصلة.
أي جودةٍ هذه التي تُطلب من أستاذٍ جامعي لم يستلم راتبه منذ ثلاثة أشهر؟
أي تطويرٍ يُنتظر ممن أصبح عاجزًا عن تأمين أبسط مقومات الحياة؟
كان الأستاذ الجامعي بالأمس يتقاضى ما بين 1000 إلى 1500 دولار، أما اليوم ومع انهيار العملة فقد هبط راتبه إلى ما بين 140 و170 دولارًا، إن صُرف أصلًا!
فهل بهذه الأجور الهزيلة تُبنى الجامعات؟ وهل بهذا الإهمال تُصنع العقول؟
قبل أن تطالبوا الأكاديمي بتقارير الجودة، امنحوه حقه في الحياة الكريمة.
قبل أن تتحدثوا عن الاعتماد الأكاديمي ، اعتمدوا أن الأستاذ الجامعي إنسان له أسرة واحتياجات.
كيف يُعقل أن يتقاضى الجندي في بعض التشكيلات العسكرية لا يقل عن 1000 ريال سعودي شهريًا، بينما البروفيسور أعلى.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
