بخطوات واثقة وجهود دؤوبة، أسدلت وزارة الداخلية الستار على استعداداتها النهائية لانطلاق ماراثون "حج القرعة" لعام 1447هـ / 2026م. وضعت الوزارة نصب أعينها هدفاً واحداً: أن يتفرغ الحاج المصري للعبادة فقط، بينما تتولى البعثة تأمين وتيسير كل تفاصيل رحلته من "باب البيت حتى باب الحرم".
فنادق النخبة.. النوم في قلب الحرم
حرصت البعثة هذا العام على تطوير منظومة الإقامة بشكل جذري؛ حيث تم التعاقد مع أفخم الفنادق في المنطقة المركزية بمكة المكرمة، والمنطقة الشمالية بالمدينة المنورة. هذا الاختيار لم يأتِ بمحض الصدفة، بل لضمان أداء الصلوات في الحرمين الشريفين بأقل جهد ومسافة ممكنة، مما ييسر على الحجاج، خاصة كبار السن، التحرك بحرية وطمأنينة.
أسطول ذكي وخدمات خاصة لذوي الهمم
ولأن التنقل هو التحدي الأكبر، جهزت الوزارة أسطولاً من الحافلات الحديثة المكيفة، المزودة بتقنيات "GPS" لمراقبة خطوط السير وضمان عدم الانحراف عنها، مع توفير ورش إصلاح متنقلة للتعامل مع أي طارئ. ولم تغفل البعثة "القادرون باختلاف" وكبار السن، حيث خصصت لهم حافلات مجهزة يسهل الدخول إليها والخروج منها، لضمان كرامتهم وراحتهم.
مخيمات "الفريون" في مواجهة الشمس
وفي مشعري عرفات ومنى، انتزعت البعثة مواقع استراتيجية بالقرب من مسجد نمرة ومناطق المناسك. ولأول مرة، تم تجهيز المخيمات بتكييفات "فريون" عالية الجودة ومظلات عملاقة في الممرات، لمواجهة درجات الحرارة المتوقعة وحماية الحجاج من الإجهاد الحراري، مع توفير حمامات حديثة تليق بضيوف الرحمن.
غذاء الروح.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة اليوم السابع
