تحليل : أدوات صراع ووقودٍ لفتنة سياسية ومجتمعية قادمة لن تبقي من تماسك الجنوب

لم يعد التشظي الذي أصاب الجنوب مقتصرًا على المجلس الانتقالي وحده، بل امتد ليطال البنية السياسية الجنوبية بأكملها، حتى أفضى إلى جنوبٍ أكثر تفرقًا، وأضعف تماسكًا، وأقل قدرة على تمثيل نفسه كشريك سياسي فاعل في أي تسوية تخص مستقبل اليمن.

وبفعل هذا المسار، تراجع موقع الجنوب من طرفٍ يفترض أن يكون شريكًا في صياغة الحل، إلى ساحةٍ يجري ترتيبها من الخارج، وإعادة تشكيل توازناتها من الداخل، على نحو يُفقدها القدرة على حماية مصالحها أو فرض أولوياتها.

وفي هذا السياق، فإن القوى التي ستعود إلى الداخل الجنوبي، بعد أن أُعيد تشكيلها وتكييف حضورها تحت مسميات متعددة، لا تبدو مهيأة للقيام بدور توافقي يعزز الاستقرار، بقدر ما تبدو مرشحة لأن تتحول إلى أدوات صراع، ووقودٍ لفتنة سياسية ومجتمعية قد تعصف بما تبقى من تماسك الجنوب.

وفي موازاة ذلك، تتسارع عملية إعادة تأهيل قوى ما قبل الحرب، وفي مقدمتها الإصلاح وواجهات سياسية رديفة ومنها تيار المؤتمر.....

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


هذا المحتوى مقدم من عدن تايم

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من عدن تايم

منذ 57 دقيقة
منذ 43 دقيقة
منذ 6 ساعات
منذ 53 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 53 دقيقة
عدن تايم منذ ساعة
صحيفة عدن الغد منذ ساعة
نافذة اليمن منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 12 ساعة
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات
صحيفة عدن الغد منذ ساعتين
صحيفة 4 مايو منذ ساعتين
صحيفة عدن الغد منذ 5 ساعات