كرم مهرجان المركز الكاثوليكي المصري للسينما في ختام فعالياته النجم الشاب أحمد مالك، تقديرًا لأدائه المتميز في فيلم 6 أيام، الذي حظي بإشادة نقدية وجماهيرية واسعة منذ عرضه.
وجاء تكريم أحمد مالك تتويجًا لمسيرته الفنية المتصاعدة، حيث استطاع خلال السنوات الماضية أن يثبت نفسه كواحد من أبرز ممثلي جيله، بفضل اختياراته المختلفة وأدائه الصادق الذي يلامس الجمهور. وفي فيلم «6 أيام»، قدّم مالك شخصية مركبة حملت الكثير من التحديات، ما جعله يحصد إشادات من النقاد الذين اعتبروا الدور نقطة فارقة في مشواره الفني.
وخلال صعوده إلى المسرح لتسلّم الجائزة، عبّر أحمد مالك عن سعادته الكبيرة بهذا التكريم، مؤكدًا أن مهرجان المركز الكاثوليكي يحمل مكانة خاصة لدى جميع الفنانين لما يتمتع به من قيمة فنية وثقافية كبيرة، وقال في كلمته: «أول مهنة استغلتها كانت التمثيل، ويارب أفضل فيها دائمًا»، في إشارة إلى شغفه الكبير بالفن وإصراره على الاستمرار في تقديم أعمال مميزة.
وأضاف مالك أن نجاح فيلم «6 أيام» هو نتيجة مجهود جماعي لفريق العمل بالكامل، موجّهًا الشكر للمخرج وكافة القائمين على الفيلم، مؤكدًا أن هذا التكريم يُعد دافعًا قويًا له للاستمرار في تقديم أدوار أكثر تنوعًا وعمقًا خلال الفترة المقبلة.
وشهد حفل الختام توزيع عدد من الجوائز على نجوم وصُنّاع السينما الذين تألقوا خلال العام، وسط أجواء من الفخر والاعتزاز بما تقدمه السينما المصرية من أعمال تعكس واقع المجتمع وتناقش قضاياه المختلفة.
ويُعد المركز الكاثوليكي المصري للسينما واحدًا من أعرق المهرجانات الفنية في مصر، حيث يحرص سنويًا على تكريم الأعمال التي تحمل قيمًا إنسانية ورسائل هادفة، وهو ما يجعل الحصول على جائزة منه بمثابة شهادة تقدير مهمة في مشوار أي فنان.
هذا المحتوى مقدم من بوابة دار الهلال
