ثلاثة صناديق لمئات المرضى يومياً.. صرخة مرتفقين من مستشفى أكادير الجامعي

أثار عدد من المرتفقين بالمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بأكادير تساؤلات حول وضع صناديق الاستخلاص بكل من مستشفى الأم والطفل ومستشفى التخصصات، في ظل الضغط الكبير الذي تعرفه هذه المرافق الصحية يومياً.

وحسب معطيات نقلها مواطنون فضّلوا إيصال صوتهم للرأي العام، فإن عدد صناديق الاستخلاص بهذين المستشفيين لا يتجاوز ثلاثة صناديق فقط، وهو رقم يعتبرونه غير كافٍ مقارنة بعدد المرضى والمرتفقين الذين يتوافدون يومياً على المؤسسة.

يرى المرتفقون أن هذا العدد المحدود من الصناديق يخلق ضغطاً كبيراً داخل قاعة الاستخلاص، خاصة في أوقات الذروة.

ويؤكد المشتكون أن الانتظار قد يتجاوز 40 دقيقة فقط لأداء فاتورة العلاج، قبل أن ينتقل المريض إلى مرحلة انتظار أخرى مرتبطة بالفحص أو الموعد الطبي.

كما أشاروا إلى أن هذا الوضع قد يؤدي إلى تفويت مواعيد طبية على بعض المرضى بسبب طول طابور الاستخلاص.

بحسب المعطيات نفسها، يضطر ثلاثة أعوان استخلاص فقط إلى التعامل مع عدد كبير من المرتفقين، قد يتجاوز 500 شخص في اليوم.

ويؤكد أصحاب هذه الشكاية أن هذا الوضع لا يضغط على المرضى وحدهم، بل يضع الموظفين المكلفين بالاستخلاص أمام عبء مهني كبير.

طالب المرتفقون الجهات المسؤولة بالتدخل من أجل تعزيز عدد صناديق الاستخلاص، أو اعتماد حلول تنظيمية وتقنية تساعد على تخفيف الضغط.

ومن بين الحلول الممكنة، اعتماد نظام رقمي لتدبير الطوابير، أو فتح شبابيك إضافية في أوقات الذروة، أو تحسين توجيه المرتفقين داخل المؤسسة.

يشدد أصحاب هذه الصرخة على أن المستشفى يجب أن يكون فضاء للعلاج وتخفيف المعاناة، لا محطة إضافية للانتظار والتوتر بسبب إجراءات إدارية قابلة للتنظيم.

ويبقى الأمل معقوداً على تدخل الجهات المختصة لتجويد مسار استقبال المرضى، وضمان انسيابية أكبر داخل واحدة من أهم المؤسسات الصحية بجهة سوس ماسة.


هذا المحتوى مقدم من جريدة أكادير24

إقرأ على الموقع الرسمي


المزيد من جريدة أكادير24

منذ 8 ساعات
منذ 34 دقيقة
منذ 3 ساعات
منذ 10 ساعات
منذ 12 ساعة
منذ 4 ساعات
Le12.ma منذ 8 ساعات
هسبريس منذ 5 ساعات
أشطاري 24 منذ 9 ساعات
جريدة كفى منذ 9 ساعات
هسبريس منذ 5 ساعات
هسبريس منذ 9 ساعات
هسبريس منذ 23 ساعة
هسبريس منذ 8 ساعات