تنوعت التجربة الأدبية للشاعر والإعلامي المصري جمال فتحي، حيث صدر له في الشعر العامي خمسة دواوين لافتة في عناوينها، منها «لابس مزيكا»، و«في السنة أيام زيادة»، كما صدر له في السرد القصصي «كعب أخيل»، وفي الشعر الفصيح ديوان «فور العثور على قدمي».
يرى فتحي، الذي صدر عدد من أعماله الأدبية عن المجلس المصري الأعلى للثقافة، أنّ التنوع في الكتابة الأدبية يفتح نوافذ جديدة للتحليق، ويتيح له النظر إلى الأشياء والمعطيات من زوايا مختلفة.
وعن ديوانه «والخطوة لها عيون»، يقول فتحي إنّ الشعر فتح له أبواباً عديدة لقراءة التفاصيل الإنسانية والذاتية وتأمّلها في العالم الخارجي والشارع والسوق والناس.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من صحيفة الاتحاد الإماراتية
