في كل عام ومع حلول عيد العمال، لا يأتينا هذا اليوم محملاً بالفرح بقدر ما يوقظ فينا سؤالاً موجعاً يتكرر دائماً: هل ما يزال العامل البسيط في بلادنا قادراً على العيش بكرامة من راتبه؟ أم أن الأجر الذي يتقاضاه بات مجرد رقم لا يصمد أمام قسوة الواقع؟
لم يعد الراتب في يومنا هذا وسيلة للعيش، بل تحول إلى معركة يومية يخوضها العامل في مواجهة الغلاء المتصاعد ومتطلبات الحياة التي لا ترحم.. فبين فواتير تتراكم، وأسعار ترتفع بلا سقف، يجد العامل نفسه عالقاً في دوامة لا تنتهي، يحاول فيها أن يوازن بين احتياجات أسرته وإمكانياته المحدودة، وغالباً ما تكون الكفة راجحة لصالح العجز.
هذا العامل، الذي يقدم سنوات عمره في خدمة مجتمعه، ويؤدي واجبه بإخلاص رغم كل التحديات، لا يطلب المستحيل.. كل ما يريده هو الحد الأدنى من.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من عدن تايم
