أدانت محكمة فدرالية في ميامي، النائب الجمهوري السابق "ديفيد ريفيرا"، بتهم الفساد وغسل الأموال والعمل كعميل أجنبي غير مسجل لصالح الحكومة الفنزويلية.
وكشفت التحقيقات أن ريفيرا أدار "مجموعة ضغط" سرية بين عامي 2017 و2018، مقابل عقد ضخم بلغت قيمته 50 مليون دولار، بهدف إقناع إدارة الرئيس دونالد ترمب بتخفيف عقوباتها على نظام نيكولاس مادورو.
شهادة وزير الخارجية تفجر المفاجأة وشهدت القضية تطورا نادرا لم يتكرر منذ عقود، تمثل في مثول وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمام المحكمة للإدلاء بشهادته.
وأكد.....
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
هذا المحتوى مقدم من رؤيا الإخباري
